رئيس التحرير
محمود أبو السعود
رئيس التحرير التنفيذي
الرفاعي عيد
حودادث وقضايا

اليوم.. استئناف المتهمين بـ "الاتجار في المخدرات" وغسل الملايين على أحكام سجنهم

ملك الرفاعي عيد أغسطس ٣, ٢٠٢٦ 0
استئناف المتهمين بالإتجار فى المخدرات وغسل أموالهم
استئناف المتهمين بالإتجار فى المخدرات وغسل أموالهم

تستأنف محكمة الجنايات المُختصة اليوم، نظر الاستئناف المقدم من المتهمين بتكوين تشكيل عصابي للاتجار في المواد المخدرة وغسل الأموال المتحصلة من نشاطهم الإجرامي، وذلك على الأحكام الصادرة بحقهم بالسجن المشدد.

وكانت التحقيقات وأجهزة وزارة الداخلية قد كشفت عن محاولة المتهمين غسل أموال طائلة صُدّرت من تجارة السموم المخدرة، وإخفاء مصدرها وإسباغها بالصبغة الشرعية عن طريق شراء العقارات، الأراضي، السيارات الفارهة، وتأسيس الأنشطة التجارية لتمويه مصدر تلك الأموال غير المشروعة.

وتستمع المحكمة خلال جلسة اليوم إلى دفاع المتهمين وطلباتهم في أسباب الاستئناف على أحكام أول درجة، تمهيداً لحسم القضية وإصدار القرار المناسب بشأن الأحكام الصادرة ضدهم.

المنشور الأكثر قراءة
«20 عامًا في صناعة الإنسان.. الدكتور أحمد السيد الرجل الذي يعيد ترتيب عقول المؤسسات»

في عالم أصبحت فيه المنافسة بين المؤسسات لا تعتمد فقط على حجم الاستثمارات أو قوة التكنولوجيا، وإنما على القدرة الحقيقية في اكتشاف الإنسان وتطويره، برزت أهمية المتخصصين في إدارة الموارد البشرية باعتبارهم صناع التغيير داخل المؤسسات. ومن بين الأسماء التي ارتبطت بهذا المجال في مصر والمنطقة العربية الدكتور أحمد السيد، استشاري الموارد البشرية ورئيس الغرفة المصرية لإدارة الموارد البشرية، الذي استطاع خلال مسيرة تمتد لأكثر من 20 عامًا أن يجمع بين الخبرة التنفيذية، والتأهيل الأكاديمي، والعمل الاستشاري، والإعلام، وريادة الأعمال، ليصبح أحد المتخصصين الذين عملوا على إعادة تشكيل طريقة تفكير المؤسسات تجاه العنصر البشري. لم تكن رحلة الدكتور أحمد السيد مجرد مسار وظيفي تقليدي داخل إدارات الموارد البشرية، بل تحولت إلى مشروع متكامل هدفه تطوير المؤسسات، وبناء القيادات، وتحويل إدارة الأفراد من وظيفة إدارية محدودة إلى شريك أساسي في صناعة القرار. البداية من إيمان بأن الإنسان هو رأس المال الحقيقي انطلق الدكتور أحمد السيد من رؤية أساسية مفادها أن نجاح أي مؤسسة يبدأ من اختيار الإنسان المناسب، ووضعه في المكان الصحيح، وتوفير البيئة التي تساعده على التطور والإبداع. وعلى مدار سنوات عمله، تخصص في مجالات إدارة الموارد البشرية، والهيكلة الإدارية، وإدارة التغيير، وهي مجالات أصبحت من أهم الأدوات التي تعتمد عليها الشركات الكبرى لمواجهة التحولات الاقتصادية والتنافسية. فالمؤسسات لا تواجه فقط تحديات مالية أو تشغيلية، وإنما تواجه تحديًا أكبر يتعلق بقدرتها على إدارة فرق العمل، والحفاظ على الكفاءات، وبناء ثقافة داخلية تساعدها على النمو. ومن هنا جاء اهتمام الدكتور أحمد السيد بتقديم حلول عملية تساعد الشركات على إعادة تنظيم هياكلها، وتطوير أدائها، وبناء أنظمة أكثر كفاءة. خبرة في إعادة هيكلة أكثر من 120 شركة عربية وعالمية خلال مسيرته المهنية، شارك الدكتور أحمد السيد في تنفيذ مشروعات إعادة هيكلة وتوظيف وتطوير موارد بشرية لأكثر من 120 شركة عربية وعالمية، تعامل خلالها مع قطاعات مختلفة وبيئات عمل متنوعة. هذه الخبرات منحته قدرة على فهم طبيعة المؤسسات من الداخل، وتشخيص نقاط القوة والضعف، ووضع حلول تتناسب مع احتياجات كل كيان. ومن بين المشروعات المهمة التي شارك فيها مشروعات ذات طابع قومي، من بينها مشروع سايلو فودز بمراحله الأولى والثانية، وهو المشروع الذي افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث كان تطوير الهيكل الإداري وبناء منظومة العمل أحد العناصر المهمة في نجاح المشروعات الكبرى. كما شارك في مشروع إعادة هيكلة مركز التجارة العالمي - مصر، وهي تجربة تعكس قدرته على التعامل مع المؤسسات ذات الطبيعة الخاصة التي تحتاج إلى رؤية إدارية دقيقة وخطط تطوير متكاملة. من خبير موارد بشرية إلى مؤسس كيان متخصص لم يتوقف دور الدكتور أحمد السيد عند تقديم الاستشارات للشركات، بل انتقل إلى مرحلة بناء كيان يخدم مجتمع الموارد البشرية في مصر. فأسس وترأس مجلس إدارة الغرفة المصرية لإدارة الموارد البشرية، وهي مؤسسة متخصصة في استشارات الموارد البشرية والتدريب، تهدف إلى تطوير الممارسات المهنية ونشر ثقافة الإدارة الحديثة. ومن خلال الغرفة، أصبح أحد الداعمين لبناء مجتمع مهني يجمع المتخصصين والخبراء والقيادات التنفيذية، بهدف تبادل الخبرات ومناقشة مستقبل سوق العمل. كما ارتبط اسمه بتنظيم عدد من الفعاليات الكبرى، من بينها المؤتمر السنوي لمحترفي الموارد البشرية، الذي استمر لمدة 12 عامًا، والمؤتمر السنوي لرؤساء مجالس الإدارات والمديرين التنفيذيين، الذي استمر تنظيمه لمدة 9 سنوات. وكانت هذه المؤتمرات منصة تجمع أصحاب الخبرات وصناع القرار لمناقشة التحديات التي تواجه المؤسسات وطرق تطوير الإدارة في مصر والمنطقة. العلم يوازي الخبرة.. رحلة أكاديمية دولية رغم خبرته العملية الطويلة، حرص الدكتور أحمد السيد على بناء أساس علمي قوي يدعم تجربته المهنية. فحصل على درجة الدكتوراه في إدارة الموارد البشرية من لندن بيزنس سكول بالمملكة المتحدة، وهي واحدة من المؤسسات الأكاديمية المرموقة في مجال الإدارة عالميًا. كما حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الألمانية بالقاهرة، إلى جانب اعتماده استشاريًا من المعهد القومي للجودة. هذا الجمع بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية منحه قدرة على الربط بين النظريات الإدارية الحديثة والتطبيق الفعلي داخل المؤسسات. "SEEVEZ".. عندما التقت الموارد البشرية بالتكنولوجيا مع تغير شكل سوق العمل عالميًا، أدرك الدكتور أحمد السيد أهمية التكنولوجيا في تطوير عمليات التوظيف والتواصل بين الشركات والباحثين عن فرص العمل. ومن هذا المنطلق، أسس منصة "SEEVEZ"، وهي أول تطبيق موبايل متخصص في السير الذاتية المرئية، بهدف تقديم نموذج جديد لعرض خبرات ومهارات الباحثين عن العمل بطريقة أكثر تطورًا. وجاءت فكرة المنصة انطلاقًا من رؤية تؤمن بأن سوق العمل يحتاج إلى أدوات حديثة تساعد الشركات على اكتشاف المواهب، وتساعد الأفراد على تقديم أنفسهم بصورة أكثر احترافية. "كلام مش عادي".. تبسيط علوم الإدارة للجمهور لم تظل خبرة الدكتور أحمد السيد داخل قاعات الاجتماعات والتدريب فقط، بل اختار أن ينقل المعرفة الإدارية إلى الجمهور عبر الإعلام. فقدم برنامج "كلام مش عادي"، وهو برنامج متخصص في علوم إدارة الموارد البشرية، ظهر بنسخته الإذاعية عبر راديو مصر عام 2016، ثم بنسخته التلفزيونية على قناة العاصمة عام 2018. وخلال البرنامج، قدم موضوعات الإدارة والموارد البشرية بأسلوب مبسط، وربط بين المفاهيم العلمية والمواقف اليومية داخل بيئة العمل. كما شارك كضيف ومتحدث في العديد من القنوات المصرية والعربية، من بينها CBC، وNogoum FM، والعربية، والغد، وDMC، وMBC مصر، وSaudi 1 وغيرها، للحديث عن الإدارة، وسوق العمل، وتطوير المهارات. حضور رقمي وتأثير يتجاوز قاعات التدريب استطاع الدكتور أحمد السيد بناء حضور قوي عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتجاوز عدد متابعيه مليون متابع، وهو ما يعكس اهتمام الجمهور بالمحتوى المتعلق بالإدارة وتطوير الذات والحياة المهنية. ومن خلال هذا الحضور، أصبح يقدم محتوى يربط بين الخبرة المهنية والتحديات التي يواجهها الموظفون والشركات في سوق العمل الحديث. أكثر من 200 مشروع استشاري وصناعة قيادات جديدة خلال مسيرته، شارك الدكتور أحمد السيد في أكثر من 200 مشروع استشاري، وأكثر من 150 مشروع توظيف، كما قدم أكثر من 20 برنامجًا تدريبيًا، وشارك في أكثر من 30 مؤتمرًا وفعالية متخصصة. هذه الأرقام تعكس حجم التجربة التي خاضها في التعامل مع المؤسسات والأفراد، وقدرته على نقل الخبرة من الواقع العملي إلى الأجيال الجديدة من المتخصصين. العمل المجتمعي.. الخبرة في خدمة الإنسان لم تقتصر مسيرته على الجانب المهني، بل امتدت إلى العمل التطوعي والمجتمعي، حيث شارك في مبادرات مع مؤسسات مثل جمعية الأورمان، ورسالة، ومصر الخير. ويؤمن الدكتور أحمد السيد بأن الخبرة لا تكتمل قيمتها إلا عندما يكون لها أثر إيجابي خارج إطار العمل، وأن بناء الإنسان مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والمجتمع. رحلة عنوانها الاستثمار في الإنسان بعد أكثر من عقدين في مجال الموارد البشرية، أصبح الدكتور أحمد السيد نموذجًا للخبير الذي جمع بين الاستشارة والتنفيذ، وبين الإدارة والإعلام، وبين المعرفة الأكاديمية والتجربة العملية. فمن إعادة هيكلة الشركات الكبرى، إلى تدريب القيادات، مرورًا بتأسيس الكيانات المهنية والمنصات الرقمية، ظل المحور الرئيسي في رحلته هو الإنسان. لأن المؤسسات قد تمتلك الأموال والتكنولوجيا، لكنها لا تستطيع تحقيق النجاح الحقيقي إلا عندما تعرف كيف تختار الإنسان المناسب، وتطوره، وتمنحه البيئة التي تساعده على صناعة الفارق.

«من فيرمونت إلى لجنة العفو الرئاسي».. رحلة «طارق العوضي» في أخطر قضايا الرأي العام

في عالم المحاماة، لا تُصنع الأسماء الكبيرة داخل قاعات المحاكم فقط، بل في القضايا التي تترك أثرًا في المجتمع وتصبح محل اهتمام الرأي العام، ومن بين تلك الأسماء، يبرز المحامي الحقوقي طارق العوضي، الذي استطاع على مدار سنوات أن يرسخ حضوره كأحد أبرز المحامين في مصر، جامعًا بين المرافعات القانونية، والعمل الحقوقي، والمشاركة في الملفات ذات البعد الإنساني. لم تكن رحلة العوضي نحو الشهرة قائمة على البحث عن الأضواء، وإنما جاءت نتيجة انخراطه في قضايا شائكة ومعقدة، تعامل معها من منظور قانوني وحقوقي، واضعًا نصب عينيه أن حق الدفاع هو أحد الركائز الأساسية لتحقيق العدالة وسيادة القانون. بدأ طارق العوضي مسيرته المهنية بعد تخرجه في كلية الحقوق، واختار أن يشق طريقه داخل مهنة المحاماة، متنقلًا بين أروقة المحاكم في القضايا الجنائية والحقوقية، حتى أصبح من الأسماء المعروفة في القضايا التي تحظى بمتابعة إعلامية واسعة، وخلال سنوات عمله، اكتسب خبرة في إدارة الملفات القانونية المعقدة، وأصبح حضوره مألوفًا في القضايا التي تتطلب دفاعًا قانونيًا متخصصًا. ومع اتساع نشاطه، لم يقتصر دوره على ساحات القضاء، بل امتد إلى المجال الحقوقي، حيث شارك في العديد من المبادرات والنقاشات المتعلقة بالحريات العامة والإصلاح التشريعي، وأصبح من الأصوات القانونية التي تطرح رؤى بشأن تطوير التشريعات، خاصة قانون الإجراءات الجنائية، والحبس الاحتياطي، وضمانات المحاكمة العادلة، مؤكدًا أن تحديث القوانين يجب أن يواكب التطورات المجتمعية، مع الحفاظ على الحقوق والحريات التي كفلها الدستور. قضايا صنعت اسمه كما تولى الدفاع عن ضحايا قضية "جنايني" مدرسة الإسكندرية الدولية، وهي القضية التي أثارت حالة واسعة من الغضب، حيث تابع التحقيقات والمحاكمة، مؤكدًا أن حماية الأطفال ومحاسبة المتورطين تمثل أولوية لا تحتمل التهاون. وبرز اسمه كذلك في قضية مدرس الكونسرفتوار المتهم بهتك عرض طفلة، حيث كان محامي المجني عليها، وتابع القضية حتى صدور الحكم، مؤكدًا أن العدالة الناجزة في مثل هذه الجرائم تمثل رسالة ردع لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطفال. وفي عام 2026، أعلن توليه الدفاع عن الطفلة "قمر" ضحية المنيب، وشارك في متابعة التحقيقات، مطالبًا بسرعة القصاص من الجناة، كما باشر الدفاع في قضية أخرى تتعلق بالتحرش بطفلة لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها، في استمرار لاهتمامه بالقضايا المرتبطة بحماية الأطفال والنساء. كما شارك في عدد من القضايا ذات الطابع الحقوقي والإنساني، ما جعله حاضرًا بصورة دائمة في الملفات التي تجمع بين القانون وحقوق الإنسان. لجنة العفو الرئاسي ومن أبرز المحطات في مسيرته، اختياره عضوًا في لجنة العفو الرئاسي، التي أُعيد تفعيلها في إطار الحوار الوطني، حيث شارك في دراسة ملفات عدد من المحبوسين، والعمل على مراجعة الحالات التي تنطبق عليها معايير الإفراج، في إطار جهود هدفت إلى دعم مسار الحوار الوطني وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع. ويؤكد العوضي أن عمل اللجنة انطلق من معايير قانونية وإنسانية، وأنها أسهمت في إعادة دمج عدد من المفرج عنهم في المجتمع، بما يعكس توجهًا نحو تعزيز قيم العدالة وسيادة القانون. حضور إعلامي ومواقف قانونية إلى جانب عمله في المحاماة، يتمتع طارق العوضي بحضور إعلامي ملحوظ، إذ يشارك في البرامج الحوارية والندوات القانونية، ويقدم قراءات وتحليلات للقضايا التي تشغل الرأي العام، كما يحرص على تبسيط المفاهيم القانونية للمواطنين، وإيضاح الأبعاد الدستورية والتشريعية لمختلف القضايا. ويرى العوضي أن المحامي لا يقتصر دوره على الدفاع أمام القضاء، بل يمتد إلى نشر الثقافة القانونية، والمساهمة في تطوير التشريعات، والدفاع عن سيادة القانون باعتبارها الضمانة الأساسية لاستقرار المجتمع. بين القانون والحقوق ويجمع طارق العوضي في تجربته بين المحاماة والعمل الحقوقي، حيث يحرص على المشاركة في النقاشات المتعلقة بالإصلاح التشريعي، ويؤكد أن العدالة الحقيقية لا تتحقق إلا بتوازن دقيق بين إنفاذ القانون، وصون الحقوق والحريات، واحترام الضمانات الدستورية. وبفضل حضوره في عدد من القضايا الكبرى، ودوره في لجنة العفو الرئاسي، ومشاركته المستمرة في النقاشات القانونية، أصبح العوضي أحد أبرز الوجوه القانونية في مصر، واسمًا ارتبط بملفات الرأي العام، والدفاع عن الحقوق، والسعي إلى ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون. ورغم اختلاف القضايا التي ترافع فيها، يبقى القاسم المشترك بينها هو سعيه إلى توظيف القانون كأداة لتحقيق العدالة، وهو ما جعله يحظى بحضور لافت داخل الأوساط القانونية والإعلامية، ويواصل أداء دوره في واحدة من أكثر المهن ارتباطًا بحقوق الإنسان وحماية المجتمع.  

تكريم المستشار ربيعي حمدي بالمركز القومي للدراسات القضائية بعد اجتيازه «TOT».. وهيئة قضايا الدولة تواصل تأهيل كوادرها التدريبية

في لفتة تقديرية تعكس الاهتمام بتأهيل الكوادر القانونية، كرّم المستشار الدكتور مجدي سلامة، مساعد وزير العدل لشؤون المركز القومي للدراسات القضائية، المستشار ربيعي حمدي، بمناسبة اجتيازه بنجاح دورة «تدريب المدربين (TOT)»، التي عُقدت بمقر المركز بالعباسية، وسط إشادة بمستواه المتميز خلال البرنامج التدريبي. ويأتي هذا التكريم في ختام فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة «تدريب المدربين (TOT)»، التي نظمتها هيئة قضايا الدولة لمستشاريها، في إطار خطة تدريبية شاملة تستهدف رفع كفاءة الأعضاء وصقل مهاراتهم، بما يتماشى مع متطلبات التطوير المؤسسي وبناء القدرات داخل الهيئة. وأُقيمت الدورة تحت رعاية المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بملف التدريب والتأهيل، إيمانًا بأهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التميز والارتقاء بمستوى الأداء. وجاء تنظيم البرنامج من خلال إدارة العلاقات العامة والمراسم بالأمانة العامة للهيئة، بالتنسيق مع المركز القومي للدراسات القضائية، في إطار التعاون المؤسسي المثمر، وبمشاركة الإدارة العامة لشؤون التحول الرقمي، بما يعكس توجه الهيئة نحو دمج التطوير المهني بالتكنولوجيا الحديثة. وتضمن برنامج «تدريب المدربين (TOT)» محتوى تدريبيًا متقدمًا قدّمه الدكتور محمد والي، عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمنهور، حيث ركّز على تنمية مهارات المشاركين في إعداد وتصميم الحقائب التدريبية، وأساليب العرض والتقديم، ومهارات الاتصال الفعّال، بما يؤهلهم لنقل المعرفة والخبرات بصورة احترافية ومنهجية. كما استهدف البرنامج إعداد كوادر تدريبية داخل هيئة قضايا الدولة، قادرة على نقل الخبرات وتعميم المعرفة بين الأعضاء، بما يسهم في بناء قاعدة معرفية قوية تدعم الأداء المؤسسي، وتعزز ثقافة التعلم المستمر والعمل الجماعي داخل الهيئة. وأكدت هيئة قضايا الدولة أن تنظيم هذه الدورات يأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة العنصر البشري، وتأهيل كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات العمل القانوني والإداري، بما يدعم دور الهيئة في حماية المال العام وترسيخ سيادة القانون. ويعكس تكريم المستشار ربيعي حمدي هذا التوجه، باعتباره نموذجًا للكوادر التي تسعى الهيئة إلى إعدادها، والقادرة على الجمع بين الخبرة القانونية والمهارات التدريبية الحديثة، بما يفتح المجال أمام نقل المعرفة داخل المؤسسة بصورة أكثر تأثيرًا واستدامة. واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على استمرار التعاون بين هيئة قضايا الدولة والمركز القومي للدراسات القضائية في تنفيذ المزيد من البرامج التدريبية المتخصصة، التي تستهدف بناء جيل جديد من الكوادر المؤهلة علميًا وعمليًا، بما يواكب رؤية الدولة نحو تطوير الجهاز الإداري وتحقيق التميز المؤسسي.

"فكري الهواري يطلق صرخة من قلب نادي الشيخ زايد للرئيس السيسي: أنقذوا حلم 100 ألف مواطن قبل ضياع أرض الامتداد"

أتشرف بأن أرفع إلى فخامتكم وإلى معالي وزير الشباب والرياضة نداءً يحمل في مضمونه مطلب آلاف الأسر من أعضاء نادي الشيخ زايد وأبناء المدينة، ليس دفاعًا عن أشخاص أو مجالس إدارات، وإنما دفاعًا عن صرح رياضي يمثل المتنفس الوحيد لمدينة كاملة، وعن مشروع طال انتظاره ليكون مساحة لصناعة الشباب وبناء الإنسان. لقد تشرفت خلال فترة رئاستي لمجلس إدارة نادي الشيخ زايد بخدمة هذا الكيان، والعمل مع أبناء النادي ومجالس الإدارات المتعاقبة من أجل تحقيق حلم طال انتظاره، وهو توفير مساحة تليق بأبناء مدينة الشيخ زايد التي أصبحت من أكبر المدن العمرانية وأكثرها احتياجًا إلى منشآت رياضية واجتماعية تستوعب شبابها وأطفالها. فالنادي الحالي، رغم ما تحقق به من إنجازات، لا تتجاوز مساحته 8 أفدنة، وهي مساحة لم تعد تتناسب مع الأعداد المتزايدة للأعضاء، ولا مع الطموحات الكبيرة لمدينة تضم آلاف الأسر والشباب والبراعم، كما أن طبيعة تصميم النادي ووجود الملعب القانوني بداخله جعلت فرص التوسع وإضافة منشآت جديدة أمرًا بالغ الصعوبة. ومن هنا جاءت أهمية أرض امتداد النادي، التي لم تكن مجرد قطعة أرض، بل كانت مشروع مستقبل. فقد تم العمل عليها لسنوات طويلة، وإنجاز العديد من الإجراءات الرسمية، وإنشاء البنية الأساسية بها من ملاعب وأسوار وبوابات وشبكات مياه وكهرباء وصرف وزراعة، حتى أصبحت واقعًا قائمًا استفاد منه أعضاء النادي بالفعل، وأقيمت عليها العديد من التدريبات والبطولات والأنشطة الرياضية. كما تم وضع تصور استثماري لهذه الأرض بما يتوافق مع قانون الرياضة، من خلال استغلال الأسوار وإقامة مشروعات استثمارية توفر موارد مالية للنادي، وتم بالفعل اتخاذ خطوات جادة بالتنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ مشروع يخدم النادي وأعضاءه، ويجعله قادرًا على تطوير منشآته دون تحميل الدولة أي أعباء. فخامة الرئيس.. إن ما يثير القلق لدى أعضاء النادي وأبناء المدينة هو ما تردد خلال الفترة الأخيرة من أنباء حول إمكانية سحب أرض الامتداد أو إعادة تخصيصها لجهة أخرى، وهو أمر  إن حدث سيمثل صدمة كبيرة لكل من شارك في هذا المشروع، وسيهدر سنوات من الجهد والعمل والإنفاق على منشآت أصبحت قائمة بالفعل وتخدم المواطنين. ونحن على ثقة كاملة في حرص الدولة المصرية بقيادتكم على حماية مقدراتها، ودعم الرياضة، ورعاية الشباب، وعدم السماح بضياع أي مشروع يخدم المواطنين ويحقق أهداف الدولة في بناء الإنسان. كما أتوجه إلى الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، بما عرف عنه من اهتمام بالملفات الرياضية، بضرورة التدخل ودراسة هذا الملف بعناية، والعمل على استكمال الإجراءات الخاصة بأرض الامتداد، والحفاظ عليها لصالح نادي الشيخ زايد وأعضائه، باعتبارها حقًا لأجيال قادمة من أبناء المدينة. رسالتي اليوم ليست مرتبطة بانتخابات أو منافسة داخل النادي، فأنا أتحدث بصفتي أحد أبناء هذا الكيان الذي خدمته، وعضوًا حريصًا على مستقبله، وأضع أمام القيادة السياسية قضية تمس آلاف الأطفال والشباب الذين يحتاجون إلى ملاعب ومساحات لممارسة الرياضة، في وقت أصبحت فيه المدينة بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى متنفس رياضي حقيقي. فخامة الرئيس.. نثق أن عدالتكم واهتمامكم بالرياضة والشباب سيكونان سببًا في إنهاء هذه الأزمة، وإعادة الطمأنينة إلى قلوب أعضاء نادي الشيخ زايد، واستكمال حلم أصبح قريبًا من التحقق. حفظ الله مصر، وحفظ قيادتها، ووفقكم لما فيه خير الوطن والمواطنين. الكابتن/ فكري الهواري رئيس نادي الشيخ زايد الأسبق

مصطفى حسن: الاستثمار الخليجي في مصر نموذج ناجح للتكامل العربي ويعزز فرص النمو المستدام

أكد خبير الاقتصاد مصطفى حسن أن العلاقات الاقتصادية بين مصر ودول الخليج تشهد مرحلة غير مسبوقة من التكامل، مدعومة بالإرادة السياسية المشتركة والفرص الاستثمارية الواعدة التي تمتلكها الجانبان، مشيراً إلى أن الاستثمارات الخليجية أصبحت أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية في مصر خلال السنوات الأخيرة.   وأوضح حسن أن مصر توفر بيئة استثمارية جاذبة بفضل تطوير البنية التحتية، وتحديث التشريعات الاقتصادية، وإطلاق العديد من المشروعات القومية، وهو ما شجع رؤوس الأموال الخليجية على التوسع في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة الجديدة والمتجددة، والعقارات، والصناعة، والسياحة، واللوجستيات، والاتصالات، والزراعة والأمن الغذائي.   وأضاف أن التعاون المصري الخليجي لم يعد يقتصر على ضخ الاستثمارات، بل أصبح يتجه نحو بناء شراكات إنتاجية وصناعية تحقق قيمة مضافة، وتوفر فرص عمل، وتدعم نقل التكنولوجيا والخبرات، بما يعزز القدرة التنافسية للاقتصادات العربية في مواجهة المتغيرات العالمية.   وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب زيادة حجم الاستثمارات المشتركة في مجالات الاقتصاد الأخضر، والهيدروجين الأخضر، والاقتصاد الرقمي، والصناعات التكنولوجية، مع تشجيع القطاع الخاص في مصر ودول الخليج على إقامة مشروعات مشتركة تستهدف الأسواق العربية والأفريقية، مستفيدين من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر واتفاقياتها التجارية.   واختتم خبير الاقتصاد مصطفى حسن تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون الاقتصادي المصري الخليجي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وأن استمرار التنسيق الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين سيعزز الأمن الاقتصادي العربي، ويخلق نموذجًا ناجحًا للتكامل الإقليمي القائم على المصالح المشتركة وتحقيق التنمية للشعوب العربية.

ملك الرفاعي عيد مللك الرفاعي

حودادث وقضايا

عرض المزيد
استئناف المتهمين بالإتجار فى المخدرات وغسل أموالهم
اليوم.. استئناف المتهمين بـ "الاتجار في المخدرات" وغسل الملايين على أحكام سجنهم

تستأنف محكمة الجنايات المُختصة اليوم، نظر الاستئناف المقدم من المتهمين بتكوين تشكيل عصابي للاتجار في المواد المخدرة وغسل الأموال المتحصلة من نشاطهم الإجرامي، وذلك على الأحكام الصادرة بحقهم بالسجن المشدد. وكانت التحقيقات وأجهزة وزارة الداخلية قد كشفت عن محاولة المتهمين غسل أموال طائلة صُدّرت من تجارة السموم المخدرة، وإخفاء مصدرها وإسباغها بالصبغة الشرعية عن طريق شراء العقارات، الأراضي، السيارات الفارهة، وتأسيس الأنشطة التجارية لتمويه مصدر تلك الأموال غير المشروعة. وتستمع المحكمة خلال جلسة اليوم إلى دفاع المتهمين وطلباتهم في أسباب الاستئناف على أحكام أول درجة، تمهيداً لحسم القضية وإصدار القرار المناسب بشأن الأحكام الصادرة ضدهم.

منى محمد محمود أغسطس ٣, ٢٠٢٦ 0

الداخلية تكشف خدعة الـ 130 مليون جنيه وغسل الأموال في "شقق وسيارات فارهة"

«محامية العلاقات الأسرية.. من منصة النصائح إلى قفص الاتهام»

حبس المتهمة بإنهاء حياة والدتها وتقطيع جثتها 15 يوماً

جرائم الفضاء الافتراضي: كيف يُلاحق القانون العصابات الإلكترونية خلف الشاشات المظلمة؟

لم تعد أروقة المحاكم وأقسام الشرطة تقتصر على النظر في قضايا السرقة التقليدية، السطو المسلح، أو جرائم النصب الميداني؛ فقد شهدت السنوات الأخيرة تحولاً نوعيًا وخطيرًا في خريطة "الحوادث والقضايا"، حيث انتقل المجرمون من أزقة المدن إلى خبايا العالم الرقمي. اليوم، تدار أعتى شبكات الإجرام المنظم عبر الشاشات المظلمة وأجهزة الكمبيوتر، متخفية خلف برمجيات التشفير المعقدة والعملات الرقمية. إننا أمام نسل جديد من الجرائم—يُعرف بـ "الجرائم السيبرانية"—حيث يستطيع الجاني إفلاس شركة، ابتزاز ضحية، أو سرقة ملايين الدولارات بضغطة زر واحدة وهو يجلس على بعد آلاف الكيلومترات، مما فرض تحديات غير مسبوقة على أجهزة أجهزة إنفاذ القانون والنيابات العامة. طبيعة الجريمة الإلكترونية وأشكالها الحديثة تُعرف الجريمة الإلكترونية في القانون بأنها كل فعل غير مشروع يُرتكب باستخدام وسائل تكنولوجية أو شبكات المعلومات، ويهدف إلى الاعتداء على الممتلكات، البيانات، أو الحرمة الشخصية للأفراد والمؤسسات. تتنوع هذه الحوادث في ملفات النيابة العامة اليوم؛ فمنها الابتزاز الإلكتروني الذي يستهدف الأفراد عبر تهديدهم بنشر صور أو بيانات خاصة، وقضايا الاحتيال المالي عبر السطو على الحسابات البنكية وتطبيقات الدفع، وصولاً إلى جرائم الاختراق الممنهج لبيانات المؤسسات والمستشفيات للمطالبة بفدية مالية (Ransomware). وجه الخطورة في هذه القضايا ينبع من غياب الجثة أو الأثر المادي الملموس، مما يجعل إثبات الجريمة يتطلب طقوسًا تحقيقية وتتبعًا فنيًا متقدمًا. كيف يُفكك "الطب الشرعي الرقمي" طلاسم الجرائم؟ أمام هذا التطور الإجرامي، طوّرت أجهزة الشرطة والنيابات العامة أقسامًا متخصصة تُعرف بـ "مباحث تكنولوجيا المعلومات" وحدات "الطب الشرعي الرقمي" (Digital Forensics). تحليليًا، تخضع عملية ضبط الجناة وتفكيك شبكاتهم لخطوات معقدة: 1. تتبع البصمة الرقمية (IP Tracking) مهما حاول المجرم الرقمي التخفي باستخدام شبكات افتراضية خاصة (VPN) أو المتصفحات المظلمة، يترك كل جهاز متصل بالإنترنت "بصمة رقمية" فريدة يُطلق عليها عنوان الـ (IP Address). يقوم خبراء التحقيق الرقمي باستصدار أذونات قضائية لمتابعة حركة البيانات عبر أجهزة التوجيه (Routers) ومزودي خدمة الإنترنت للوصول إلى النقطة الجغرافية التي انطلقت منها الهجمات. 2. التحريز الرقمي وتوثيق الأدلة الأدلة في الجرائم الإلكترونية شديدة الحساسية وقابلة للمحو في ثوانٍ. لذلك، يتبع المحققون قواعد صارمة في "تحريز الأدلة الرقمية" عبر نسخ الأقراص الصلبة والهواتف باستخدام أدوات تمنع التعديل على البيانات (Write Blockers)، حتى تكون هذه الأدلة (مثل الرسائل، سجلات المكالمات، والأكواد البرمجية) مقبولة قانونًا أمام القضاء وتصمد أمام طعن دفاع المتهمين. 3. تتبع الأموال المشفّرة (Blockchain Forensics) في قضايا النصب والابتزاز الكبرى، يطالب المجرمون بملكية عملات رقمية مثل "البيتكوين" ظنًا منهم أنها غير قابلة للتتبع. هنا يأتي دور وحدات التحقيق التحليلي لسلسلة الكتل (Blockchain Analysis)، والتي تستطيع تتبع حركة الشفرات المالية عبر المحافظ الرقمية وصولاً إلى المنصات التي يحول فيها المجرم هذه العملات إلى نقد تقليدي، ليتم القبض عليه أثناء العملية. التبعات القانونية والنفسية على الضحايا والمجتمع تترك الجرائم الرقمية آثارًا عميقة في سجلات القضاء والمجتمع: تغليظ العقوبات التشريعية: دفعت هذه الحوادث المتكررة المشرّعين إلى إصدار قوانين مكافحة جرائم تقنية المعلومات، والتي تتضمن عقوبات مشددة تصل إلى السجن المشدد والغرامات المالية الضخمة، خصوصًا في قضايا الابتزاز التي تؤدي إلى حوادث إيذاء النفس أو المساس بالأعراض. الضرر النفسي والمادي المباشر: يواجه ضحايا الابتزاز والاحتيال صدمات نفسية حادة نتيجة الانتهاك الصارخ لخصوصيتهم، إلى جانب خسارة أسر لمدخرات عمرها في ثوانٍ معدودة بسبب روابط خبيثة. سقوط "سفاح الابتزاز" في قبضة القانون تتجسد هذه التحقيقات في العديد من القضايا الواقعية التي ضجت بها أروقة المحاكم مؤخرًا: مثال واقعي: قضية إلقاء القبض على تشكيل عصابي دولي يتخصص في ابتزاز الفتيات والنساء عبر محادثات وهمية واستخدام برامج تعديل الصور. التطبيق العملي للقضاء: تلقت النيابة العامة بلاغات متعددة عن حساب مجهول يبتز الضحايا. تحركت وحدات التتبع الرقمي ونجحت في تحديد مكان الحساب رغم استخدام برامج التخفي. صدر أمر قضائي بالضبط والإحضار، وعند مداهمة المحل تم العثور على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المستخدمة، واستُخرجت الدلائل الرقمية التي مسحها المتهمون باستخدام برامج الاسترجاع الجنائي. صُدر حُكم قضائي ورادع بسجن عناصر الشبكة لمدة 10 سنوات مع الشغل والنفاذ، ليكون عبرة لغيره. المحاكمات الرقمية ومكافحة جريمة الذكاء الاصطناعي تُشير التوقعات في قطاع القضاء والأمن إلى أن الجرائم القادمة ستكون أكثر تعقيدًا مع دخول الذكاء الاصطناعي على خط الإجرام (مثل تزييف الأصوات لسرقة الأموال عن طريق الانتحال). في المقابل، تتجه أجهزة إنفاذ القانون إلى الاستعانة بـ "المحققين الاصطناعيين"—وهي خوارزميات ذكية تتنبأ بالهجمات السيبرانية وتكتشف ثغرات الاحتيال البنكي قبل وقوعها، مع التوسع في عقد "المحاكمات الرقمية عن بُعد" للبت السريع في القضايا الإلكترونية ذات الطابع العابر للحدود. الحرص الرقمي هو خط دفاعك الأول إن المتابعة المستمرة لقضايا وحوادث الفضاء الرقمي تؤكد حقيقة واحدة: "لا توجد جريمة كاملة خلف الشاشات". فالتقدم التكنولوجي الذي يمنح المجرم أداة للاعتداء، يمنح أجهزة الأمن والقضاء أدوات أشد قسوة ودقة لتعقبه وضبطه. ومع ذلك، تبقى التوعية الشخصية والحرص على حماية البيانات الشخصية وعدم الانسياق وراء الروابط المجهولة أو خضوع للابتزاز، هي حائط الصد الأول قبل الوصول إلى أروقة المحاكم.

big admin يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0

فاجعة على الشريط الحديدي.. مصرع سيدة دهساً تحت عجلا قطار بالمنوفية

سقوط مأساوي ينهي حياة خفير عقار بالقليوبية.. التحريات تكشف تفاصيل الواقعة

مديرية أمن القليوبية

سقط من علو.. أمن القليوبية يكشف لغز العثور على جثة خفير داخل عقار بالخصوص

ضبط سائق بدون رخص رفض توصيل الركاب إلى نهاية الخط
ضربة لمستغلي المواطنين.. ضبط سائق "بدون رخصة" رفض استكمال خط السير بالركاب

تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من ضبط سائق سيارة أجرة "ميكروباص" لقيامه بالامتناع عن توصيل المواطنين إلى نهاية خط السير المتفق عليه، وتبين عقب استيقافه وفحصه أنه يقود المركبة بدون رخصتي قيادة وتسيير. بدأت الواقعة أثناء قيام رجال الإدارة العامة للمرور بمتابعة الحالة المرورية وحركة نقل الركاب بالمواقف والتأكد من التزام السائقين بـ "التعريفة المقررة" وخطوط السير، حيث استغاث عدد من المواطنين بالقوة الأمنية، مشيرين إلى أن سائق السيارة رفض استكمال الرحلة وأجبرهم على النزول قبل نهاية الخط المقررة للمركبة. وعلى الفور، قامت القوات باعتراض السيارة وضبط قائدها، وبتفتيش الأوراق الثبوتية تبين عدم حمله لرخصة قيادة أو رخصة للمركبة، مما يمثل خطورة على حياة الركاب ومخالفة جسيمة لقانون المرور. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، والتحفظ على السيارة، وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات. وتكثف الأجهزة الأمنية حملاتها لردع المخالفين وضمان التزام الجميع بالقانون لحماية حقوق المواطنين.

ريتاج محمد يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
المطرب الشعبي عمر كمال

بسبب السوشيال ميديا.. الحبس 6 أشهر للمتهم بسب وقذف المطرب عمر كمال

المجني عليه

جنايات الزقازيق تسدل الستار.. الإعدام شنقاً لإنهاء حياة سائق بالشرقية بسبب خلافات سابقة

شفرات القضايا الغامضة

خلف كواليس الجريمة المُعقّدة: كيف يفك "الطب الشرعي الرقمي" شفرات القضايا الغامضة؟

0 التعليقات