رئيس التحرير
محمود أبو السعود
رئيس التحرير التنفيذي
الرفاعي عيد
بروفايل

«من المتابعة الميدانية إلى قيادة ملف العلاج.. الدكتور عاصم كمال حارس جودة الخدمة الصحية في المنيا»

محمود أبو السعود يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0

في منظومة صحية تتطلب حضورًا دائمًا بين مكاتب الإدارة وأروقة المستشفيات، يبرز دور القيادات التي تتحمل مسؤولية تحويل الخطط إلى واقع ملموس، ويأتي الدكتور عاصم كمال مدير الإدارة العامة للطب العلاجي بمديرية الصحة بالمنيا، كأحد المسؤولين عن واحد من أهم الملفات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر؛ ملف المستشفيات والخدمات العلاجية والطوارئ والرعاية المقدمة للمرضى.

لكن ما يميز تجربة الدكتور عاصم كمال لا يرتبط فقط بموقعه الإداري، وإنما بطبيعة تعامله مع المواطنين والعاملين بالقطاع الصحي، فهو طبيب يرى أن المسؤولية لا تتوقف عند حدود القرارات والتعليمات، وإنما تبدأ من الاستماع للناس والاقتراب من احتياجاتهم، وهو ما جعله حريصًا على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع المواطنين، حيث يظل هاتفه متاحًا للاستماع إلى الشكاوى والمطالب والعمل على إيجاد حلول لها.

ويحمل الدكتور عاصم كمال مسؤولية إدارة ومتابعة قطاع واسع من الخدمات الطبية داخل محافظة المنيا، حيث ترتبط مهام الإدارة العامة للطب العلاجي بمتابعة أداء المستشفيات، ورفع كفاءة الخدمات، والتأكد من انتظام العمل داخل المنشآت الصحية، إلى جانب متابعة تطبيق معايير الجودة وسلامة المرضى.

وخلال فترة عمله، ظهر اسم الدكتور عاصم كمال في العديد من الملفات المرتبطة بتطوير مستوى الخدمة الصحية، من خلال المتابعة الميدانية للمستشفيات، والمشاركة في أعمال اللجان والاجتماعات الخاصة بتحسين الأداء، ومتابعة ملفات الرعاية الحرجة والطوارئ ورفع كفاءة الأقسام الطبية المختلفة.

إدارة العلاج.. مسؤولية تتجاوز الأوراق

لا تقتصر مهمة مدير الطب العلاجي على الجانب الإداري فقط، بل تمتد إلى متابعة تفاصيل يومية دقيقة تبدأ من انتظام الأطقم الطبية، مرورًا بجاهزية الأقسام المختلفة، ووصولًا إلى جودة الخدمة التي يحصل عليها المواطن داخل المستشفى.

وفي هذا الإطار، يحرص الدكتور عاصم كمال على المتابعة المستمرة للعمل داخل المنشآت الصحية، ومراجعة انتظام الخدمات، وتوافر الاحتياجات الأساسية، والتأكد من جاهزية الأقسام لاستقبال الحالات المختلفة، باعتبار أن كل دقيقة داخل القطاع الصحي قد تكون فارقة في حياة مريض ينتظر الرعاية.

ويعتمد الدكتور عاصم كمال في أسلوب عمله على النزول إلى أرض الواقع وعدم الاكتفاء بالتقارير المكتبية، إيمانًا منه بأن نجاح أي منظومة صحية يبدأ من معرفة تفاصيل العمل اليومية، والاستماع إلى الفرق الطبية، والتعرف على التحديات التي تواجه العاملين وكيفية التعامل معها.

جهود مضنية خلف كواليس تطوير المستشفيات

وراء كل خدمة طبية يحصل عليها المواطن جهود كبيرة تبذلها القيادات التنفيذية، وهو ما يحرص عليه الدكتور عاصم كمال من خلال العمل المتواصل والمتابعة الدائمة لمختلف الملفات، في ظل طبيعة قطاع صحي يحتاج إلى قرارات سريعة وتحرك مستمر.

وخلال عمله بإدارة الطب العلاجي، ارتبط اسمه بملفات تطوير الأداء داخل المستشفيات، خاصة مع توجه الدولة نحو تحسين جودة الخدمات الصحية والاستعداد لتطبيق معايير الاعتماد والجودة، وهو ما يجعل متابعة جاهزية المنشآت الصحية أحد الملفات الرئيسية التي تحظى باهتمامه.

كما يحرص على دعم فرق الجودة والعاملين بالقطاع الطبي، ومتابعة تطبيق الإجراءات التي تضمن سلامة المرضى وتحسين مستوى الرعاية، مؤكدًا أن تطوير المستشفيات لا يعتمد فقط على الإمكانيات، وإنما على كفاءة العنصر البشري وقدرته على تقديم خدمة تليق بالمواطن.

بين المسؤولية الإدارية والبعد الإنساني

ما يميز الدكتور عاصم كمال هو الجمع بين الحزم الإداري والجانب الإنساني؛ فهو يدرك أن خلف كل ملف طبي مواطنًا يبحث عن خدمة، وأسرة تنتظر الاهتمام والرعاية.

ولهذا يحرص دائمًا على أن يكون قريبًا من المواطنين، مستمعًا لمشكلاتهم، ومتفاعلًا مع احتياجاتهم، مؤمنًا بأن الطبيب الحقيقي لا يقتصر دوره على تقديم العلاج فقط، وإنما يمتد إلى تقديم الدعم والطمأنينة لكل من يحتاج إليه.

من الأرقام إلى المواطن.. فلسفة عمل

تظل فلسفة الدكتور عاصم كمال قائمة على أن الأرقام والتقارير ليست الهدف النهائي، وإنما الوسيلة للوصول إلى خدمة أفضل يشعر بها المواطن داخل المستشفى.

فنجاح أي منظومة صحية يقاس بقدرتها على توفير رعاية آمنة وسريعة، وهو ما يدفعه إلى الاستمرار في المتابعة والعمل الدؤوب من أجل تحسين الأداء، ودعم العاملين، والتعامل مع أي تحديات تواجه القطاع العلاجي بمحافظة المنيا.

جودة الخدمة

الدكتور عاصم كمال يمثل نموذجًا للقيادة التنفيذية داخل القطاع الصحي؛ قيادة تعمل في مساحة شديدة الحساسية بين القرارات الإدارية والاحتياجات الإنسانية، وتحمل مسؤولية ملف يمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.

وبين المتابعة الميدانية والعمل المستمر والتواصل الدائم مع المواطنين، يواصل الدكتور عاصم كمال أداء دوره من أجل أن تتحول خطط تطوير المنظومة الصحية إلى واقع يشعر به المريض داخل المستشفى، لتبقى رسالته الأساسية أن جودة الخدمة تبدأ من الإنسان وتنتهي عند الإنسان.

المنشور الأكثر قراءة
«من فيرمونت إلى لجنة العفو الرئاسي».. رحلة «طارق العوضي» في أخطر قضايا الرأي العام

في عالم المحاماة، لا تُصنع الأسماء الكبيرة داخل قاعات المحاكم فقط، بل في القضايا التي تترك أثرًا في المجتمع وتصبح محل اهتمام الرأي العام، ومن بين تلك الأسماء، يبرز المحامي الحقوقي طارق العوضي، الذي استطاع على مدار سنوات أن يرسخ حضوره كأحد أبرز المحامين في مصر، جامعًا بين المرافعات القانونية، والعمل الحقوقي، والمشاركة في الملفات ذات البعد الإنساني. لم تكن رحلة العوضي نحو الشهرة قائمة على البحث عن الأضواء، وإنما جاءت نتيجة انخراطه في قضايا شائكة ومعقدة، تعامل معها من منظور قانوني وحقوقي، واضعًا نصب عينيه أن حق الدفاع هو أحد الركائز الأساسية لتحقيق العدالة وسيادة القانون. بدأ طارق العوضي مسيرته المهنية بعد تخرجه في كلية الحقوق، واختار أن يشق طريقه داخل مهنة المحاماة، متنقلًا بين أروقة المحاكم في القضايا الجنائية والحقوقية، حتى أصبح من الأسماء المعروفة في القضايا التي تحظى بمتابعة إعلامية واسعة، وخلال سنوات عمله، اكتسب خبرة في إدارة الملفات القانونية المعقدة، وأصبح حضوره مألوفًا في القضايا التي تتطلب دفاعًا قانونيًا متخصصًا. ومع اتساع نشاطه، لم يقتصر دوره على ساحات القضاء، بل امتد إلى المجال الحقوقي، حيث شارك في العديد من المبادرات والنقاشات المتعلقة بالحريات العامة والإصلاح التشريعي، وأصبح من الأصوات القانونية التي تطرح رؤى بشأن تطوير التشريعات، خاصة قانون الإجراءات الجنائية، والحبس الاحتياطي، وضمانات المحاكمة العادلة، مؤكدًا أن تحديث القوانين يجب أن يواكب التطورات المجتمعية، مع الحفاظ على الحقوق والحريات التي كفلها الدستور. قضايا صنعت اسمه كما تولى الدفاع عن ضحايا قضية "جنايني" مدرسة الإسكندرية الدولية، وهي القضية التي أثارت حالة واسعة من الغضب، حيث تابع التحقيقات والمحاكمة، مؤكدًا أن حماية الأطفال ومحاسبة المتورطين تمثل أولوية لا تحتمل التهاون. وبرز اسمه كذلك في قضية مدرس الكونسرفتوار المتهم بهتك عرض طفلة، حيث كان محامي المجني عليها، وتابع القضية حتى صدور الحكم، مؤكدًا أن العدالة الناجزة في مثل هذه الجرائم تمثل رسالة ردع لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطفال. وفي عام 2026، أعلن توليه الدفاع عن الطفلة "قمر" ضحية المنيب، وشارك في متابعة التحقيقات، مطالبًا بسرعة القصاص من الجناة، كما باشر الدفاع في قضية أخرى تتعلق بالتحرش بطفلة لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها، في استمرار لاهتمامه بالقضايا المرتبطة بحماية الأطفال والنساء. كما شارك في عدد من القضايا ذات الطابع الحقوقي والإنساني، ما جعله حاضرًا بصورة دائمة في الملفات التي تجمع بين القانون وحقوق الإنسان. لجنة العفو الرئاسي ومن أبرز المحطات في مسيرته، اختياره عضوًا في لجنة العفو الرئاسي، التي أُعيد تفعيلها في إطار الحوار الوطني، حيث شارك في دراسة ملفات عدد من المحبوسين، والعمل على مراجعة الحالات التي تنطبق عليها معايير الإفراج، في إطار جهود هدفت إلى دعم مسار الحوار الوطني وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع. ويؤكد العوضي أن عمل اللجنة انطلق من معايير قانونية وإنسانية، وأنها أسهمت في إعادة دمج عدد من المفرج عنهم في المجتمع، بما يعكس توجهًا نحو تعزيز قيم العدالة وسيادة القانون. حضور إعلامي ومواقف قانونية إلى جانب عمله في المحاماة، يتمتع طارق العوضي بحضور إعلامي ملحوظ، إذ يشارك في البرامج الحوارية والندوات القانونية، ويقدم قراءات وتحليلات للقضايا التي تشغل الرأي العام، كما يحرص على تبسيط المفاهيم القانونية للمواطنين، وإيضاح الأبعاد الدستورية والتشريعية لمختلف القضايا. ويرى العوضي أن المحامي لا يقتصر دوره على الدفاع أمام القضاء، بل يمتد إلى نشر الثقافة القانونية، والمساهمة في تطوير التشريعات، والدفاع عن سيادة القانون باعتبارها الضمانة الأساسية لاستقرار المجتمع. بين القانون والحقوق ويجمع طارق العوضي في تجربته بين المحاماة والعمل الحقوقي، حيث يحرص على المشاركة في النقاشات المتعلقة بالإصلاح التشريعي، ويؤكد أن العدالة الحقيقية لا تتحقق إلا بتوازن دقيق بين إنفاذ القانون، وصون الحقوق والحريات، واحترام الضمانات الدستورية. وبفضل حضوره في عدد من القضايا الكبرى، ودوره في لجنة العفو الرئاسي، ومشاركته المستمرة في النقاشات القانونية، أصبح العوضي أحد أبرز الوجوه القانونية في مصر، واسمًا ارتبط بملفات الرأي العام، والدفاع عن الحقوق، والسعي إلى ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون. ورغم اختلاف القضايا التي ترافع فيها، يبقى القاسم المشترك بينها هو سعيه إلى توظيف القانون كأداة لتحقيق العدالة، وهو ما جعله يحظى بحضور لافت داخل الأوساط القانونية والإعلامية، ويواصل أداء دوره في واحدة من أكثر المهن ارتباطًا بحقوق الإنسان وحماية المجتمع.  

تكريم المستشار ربيعي حمدي بالمركز القومي للدراسات القضائية بعد اجتيازه «TOT».. وهيئة قضايا الدولة تواصل تأهيل كوادرها التدريبية

في لفتة تقديرية تعكس الاهتمام بتأهيل الكوادر القانونية، كرّم المستشار الدكتور مجدي سلامة، مساعد وزير العدل لشؤون المركز القومي للدراسات القضائية، المستشار ربيعي حمدي، بمناسبة اجتيازه بنجاح دورة «تدريب المدربين (TOT)»، التي عُقدت بمقر المركز بالعباسية، وسط إشادة بمستواه المتميز خلال البرنامج التدريبي. ويأتي هذا التكريم في ختام فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة «تدريب المدربين (TOT)»، التي نظمتها هيئة قضايا الدولة لمستشاريها، في إطار خطة تدريبية شاملة تستهدف رفع كفاءة الأعضاء وصقل مهاراتهم، بما يتماشى مع متطلبات التطوير المؤسسي وبناء القدرات داخل الهيئة. وأُقيمت الدورة تحت رعاية المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بملف التدريب والتأهيل، إيمانًا بأهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التميز والارتقاء بمستوى الأداء. وجاء تنظيم البرنامج من خلال إدارة العلاقات العامة والمراسم بالأمانة العامة للهيئة، بالتنسيق مع المركز القومي للدراسات القضائية، في إطار التعاون المؤسسي المثمر، وبمشاركة الإدارة العامة لشؤون التحول الرقمي، بما يعكس توجه الهيئة نحو دمج التطوير المهني بالتكنولوجيا الحديثة. وتضمن برنامج «تدريب المدربين (TOT)» محتوى تدريبيًا متقدمًا قدّمه الدكتور محمد والي، عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمنهور، حيث ركّز على تنمية مهارات المشاركين في إعداد وتصميم الحقائب التدريبية، وأساليب العرض والتقديم، ومهارات الاتصال الفعّال، بما يؤهلهم لنقل المعرفة والخبرات بصورة احترافية ومنهجية. كما استهدف البرنامج إعداد كوادر تدريبية داخل هيئة قضايا الدولة، قادرة على نقل الخبرات وتعميم المعرفة بين الأعضاء، بما يسهم في بناء قاعدة معرفية قوية تدعم الأداء المؤسسي، وتعزز ثقافة التعلم المستمر والعمل الجماعي داخل الهيئة. وأكدت هيئة قضايا الدولة أن تنظيم هذه الدورات يأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة العنصر البشري، وتأهيل كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات العمل القانوني والإداري، بما يدعم دور الهيئة في حماية المال العام وترسيخ سيادة القانون. ويعكس تكريم المستشار ربيعي حمدي هذا التوجه، باعتباره نموذجًا للكوادر التي تسعى الهيئة إلى إعدادها، والقادرة على الجمع بين الخبرة القانونية والمهارات التدريبية الحديثة، بما يفتح المجال أمام نقل المعرفة داخل المؤسسة بصورة أكثر تأثيرًا واستدامة. واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على استمرار التعاون بين هيئة قضايا الدولة والمركز القومي للدراسات القضائية في تنفيذ المزيد من البرامج التدريبية المتخصصة، التي تستهدف بناء جيل جديد من الكوادر المؤهلة علميًا وعمليًا، بما يواكب رؤية الدولة نحو تطوير الجهاز الإداري وتحقيق التميز المؤسسي.

"فكري الهواري يطلق صرخة من قلب نادي الشيخ زايد للرئيس السيسي: أنقذوا حلم 100 ألف مواطن قبل ضياع أرض الامتداد"

أتشرف بأن أرفع إلى فخامتكم وإلى معالي وزير الشباب والرياضة نداءً يحمل في مضمونه مطلب آلاف الأسر من أعضاء نادي الشيخ زايد وأبناء المدينة، ليس دفاعًا عن أشخاص أو مجالس إدارات، وإنما دفاعًا عن صرح رياضي يمثل المتنفس الوحيد لمدينة كاملة، وعن مشروع طال انتظاره ليكون مساحة لصناعة الشباب وبناء الإنسان. لقد تشرفت خلال فترة رئاستي لمجلس إدارة نادي الشيخ زايد بخدمة هذا الكيان، والعمل مع أبناء النادي ومجالس الإدارات المتعاقبة من أجل تحقيق حلم طال انتظاره، وهو توفير مساحة تليق بأبناء مدينة الشيخ زايد التي أصبحت من أكبر المدن العمرانية وأكثرها احتياجًا إلى منشآت رياضية واجتماعية تستوعب شبابها وأطفالها. فالنادي الحالي، رغم ما تحقق به من إنجازات، لا تتجاوز مساحته 8 أفدنة، وهي مساحة لم تعد تتناسب مع الأعداد المتزايدة للأعضاء، ولا مع الطموحات الكبيرة لمدينة تضم آلاف الأسر والشباب والبراعم، كما أن طبيعة تصميم النادي ووجود الملعب القانوني بداخله جعلت فرص التوسع وإضافة منشآت جديدة أمرًا بالغ الصعوبة. ومن هنا جاءت أهمية أرض امتداد النادي، التي لم تكن مجرد قطعة أرض، بل كانت مشروع مستقبل. فقد تم العمل عليها لسنوات طويلة، وإنجاز العديد من الإجراءات الرسمية، وإنشاء البنية الأساسية بها من ملاعب وأسوار وبوابات وشبكات مياه وكهرباء وصرف وزراعة، حتى أصبحت واقعًا قائمًا استفاد منه أعضاء النادي بالفعل، وأقيمت عليها العديد من التدريبات والبطولات والأنشطة الرياضية. كما تم وضع تصور استثماري لهذه الأرض بما يتوافق مع قانون الرياضة، من خلال استغلال الأسوار وإقامة مشروعات استثمارية توفر موارد مالية للنادي، وتم بالفعل اتخاذ خطوات جادة بالتنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ مشروع يخدم النادي وأعضاءه، ويجعله قادرًا على تطوير منشآته دون تحميل الدولة أي أعباء. فخامة الرئيس.. إن ما يثير القلق لدى أعضاء النادي وأبناء المدينة هو ما تردد خلال الفترة الأخيرة من أنباء حول إمكانية سحب أرض الامتداد أو إعادة تخصيصها لجهة أخرى، وهو أمر  إن حدث سيمثل صدمة كبيرة لكل من شارك في هذا المشروع، وسيهدر سنوات من الجهد والعمل والإنفاق على منشآت أصبحت قائمة بالفعل وتخدم المواطنين. ونحن على ثقة كاملة في حرص الدولة المصرية بقيادتكم على حماية مقدراتها، ودعم الرياضة، ورعاية الشباب، وعدم السماح بضياع أي مشروع يخدم المواطنين ويحقق أهداف الدولة في بناء الإنسان. كما أتوجه إلى الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، بما عرف عنه من اهتمام بالملفات الرياضية، بضرورة التدخل ودراسة هذا الملف بعناية، والعمل على استكمال الإجراءات الخاصة بأرض الامتداد، والحفاظ عليها لصالح نادي الشيخ زايد وأعضائه، باعتبارها حقًا لأجيال قادمة من أبناء المدينة. رسالتي اليوم ليست مرتبطة بانتخابات أو منافسة داخل النادي، فأنا أتحدث بصفتي أحد أبناء هذا الكيان الذي خدمته، وعضوًا حريصًا على مستقبله، وأضع أمام القيادة السياسية قضية تمس آلاف الأطفال والشباب الذين يحتاجون إلى ملاعب ومساحات لممارسة الرياضة، في وقت أصبحت فيه المدينة بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى متنفس رياضي حقيقي. فخامة الرئيس.. نثق أن عدالتكم واهتمامكم بالرياضة والشباب سيكونان سببًا في إنهاء هذه الأزمة، وإعادة الطمأنينة إلى قلوب أعضاء نادي الشيخ زايد، واستكمال حلم أصبح قريبًا من التحقق. حفظ الله مصر، وحفظ قيادتها، ووفقكم لما فيه خير الوطن والمواطنين. الكابتن/ فكري الهواري رئيس نادي الشيخ زايد الأسبق

مصطفى حسن: الاستثمار الخليجي في مصر نموذج ناجح للتكامل العربي ويعزز فرص النمو المستدام

أكد خبير الاقتصاد مصطفى حسن أن العلاقات الاقتصادية بين مصر ودول الخليج تشهد مرحلة غير مسبوقة من التكامل، مدعومة بالإرادة السياسية المشتركة والفرص الاستثمارية الواعدة التي تمتلكها الجانبان، مشيراً إلى أن الاستثمارات الخليجية أصبحت أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية في مصر خلال السنوات الأخيرة.   وأوضح حسن أن مصر توفر بيئة استثمارية جاذبة بفضل تطوير البنية التحتية، وتحديث التشريعات الاقتصادية، وإطلاق العديد من المشروعات القومية، وهو ما شجع رؤوس الأموال الخليجية على التوسع في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة الجديدة والمتجددة، والعقارات، والصناعة، والسياحة، واللوجستيات، والاتصالات، والزراعة والأمن الغذائي.   وأضاف أن التعاون المصري الخليجي لم يعد يقتصر على ضخ الاستثمارات، بل أصبح يتجه نحو بناء شراكات إنتاجية وصناعية تحقق قيمة مضافة، وتوفر فرص عمل، وتدعم نقل التكنولوجيا والخبرات، بما يعزز القدرة التنافسية للاقتصادات العربية في مواجهة المتغيرات العالمية.   وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب زيادة حجم الاستثمارات المشتركة في مجالات الاقتصاد الأخضر، والهيدروجين الأخضر، والاقتصاد الرقمي، والصناعات التكنولوجية، مع تشجيع القطاع الخاص في مصر ودول الخليج على إقامة مشروعات مشتركة تستهدف الأسواق العربية والأفريقية، مستفيدين من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر واتفاقياتها التجارية.   واختتم خبير الاقتصاد مصطفى حسن تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون الاقتصادي المصري الخليجي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وأن استمرار التنسيق الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين سيعزز الأمن الاقتصادي العربي، ويخلق نموذجًا ناجحًا للتكامل الإقليمي القائم على المصالح المشتركة وتحقيق التنمية للشعوب العربية.

«صيدلي قادته الخبرة إلى السياسة.. محطات صنعت مسيرة الدكتور أحمد شريف»

  في مسيرة تجمع بين العلم والعمل العام، يبرز اسم الدكتور أحمد شريف كواحد من النماذج التي انتقلت من صيدليات الدواء إلى ساحات التأثير المجتمعي والسياسي، فبخبرة مهنية امتدت لسنوات في المجال الصيدلي، استطاع أن يبني حضورًا لافتًا، مستندًا إلى رؤية تؤمن بأن خدمة المواطنين لا تقتصر على تقديم العلاج، بل تمتد إلى المساهمة في صناعة القرار والدفاع عن قضايا المجتمع، وبين محطات مهنية وسياسية متعاقبة، تشكلت شخصية الدكتور أحمد شريف، لتصبح نموذجًا يجمع بين الخبرة، والعمل الميداني، والطموح نحو دور أوسع في خدمة الوطن. في الوقت الذي يتجه فيه كثيرون إلى التخصص في مجال واحد، اختار الدكتور أحمد عبدالغني عبدالعليم شريف أن يبني مسيرته عبر أكثر من مسار، جامعًا بين العمل في قطاع الدواء، والإدارة، والعمل الحزبي، والدراسات السياسية، إلى جانب اهتمامه بالأدب والشعر، في تجربة تعكس تنوعًا مهنيًا وأكاديميًا امتد بين مصر والمملكة العربية السعودية. النشأة والمراحل الأولى وُلد الدكتور أحمد عبدالغني شريف في 16 مايو 1981 بمركز سمنود بمحافظة الغربية، وهي البيئة التي شكلت بداياته الأولى، وظل ارتباطه بها حاضرًا في مختلف مراحل حياته، سواء من خلال نشاطه المهني أو مشاركته في العمل العام. بدأ شريف رحلته العلمية بدراسة الصيدلة، وحصل على بكالوريوس العلوم الصيدلية من كلية الصيدلة بجامعة المنصورة عام 2007، ثم اتجه إلى تطوير خبراته الإدارية بالحصول على درجة ماجستير إدارة الأعمال من مدرسة جنيف لإدارة الأعمال بسويسرا عام 2017. ومع اتساع اهتمامه بالشأن العام، التحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، حيث حصل على دبلوم الدراسات السياسية والاستراتيجية عام 2024، ثم درجة الماجستير في الدراسات السياسية والاستراتيجية، في خطوة تعكس اهتمامه بالجمع بين الخبرة العملية والدراسة الأكاديمية. خبرة مهنية في قطاع الدواء ارتبطت المسيرة المهنية للدكتور أحمد شريف منذ بدايتها بصناعة الدواء، حيث عمل في عدد من الشركات العاملة بالقطاع داخل المملكة العربية السعودية، متنقلًا بين مناصب تنفيذية وإدارية وتسويقية، ما أكسبه خبرة واسعة في إدارة الأعمال الدوائية وأسواق الدواء الخليجية. وشغل منصب مشرف الدعاية الطبية بشركة «ديف» للأدوية، ثم مديرًا للتسويق بالشركة الأردنية للأدوية، قبل أن يتولى منصب المدير العام السابق لشركة «سيمياكو» للأدوية، كما عمل مديرًا للمبيعات الإقليمية بشركة «نوفارتس كونسيمر هيلث كير» في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وصولًا إلى منصب المدير التنفيذي لشركة «سمارت ستورز» للأدوية. وبالتوازي مع ذلك، أسس وأدار صيدليات الدكتور أحمد عبدالغني شريف بمدينة سمنود بمحافظة الغربية، جامعًا بين الإدارة الميدانية والخبرة التنفيذية في قطاع يعد من أكثر القطاعات ارتباطًا بصحة المواطنين. من الإدارة إلى العمل الحزبي إلى جانب مسيرته المهنية، اتجه الدكتور أحمد شريف إلى العمل السياسي والحزبي، حيث يشغل حاليًا منصب نائب رئيس حزب المؤتمر وعضوية الهيئة العليا للحزب، كما سبق أن تولى منصب مساعد رئيس الحزب للمصريين بالخارج. وشملت مسيرته السياسية أيضًا عضوية هيئة مكتب حزب مستقبل وطن في فترة سابقة، كما تولى منصب أمين مساعد لجنة الشباب بالحزب الوطني الديمقراطي بمحافظة الغربية، ما أتاح له خبرات تنظيمية وحزبية امتدت عبر مراحل مختلفة. ويرتبط نشاطه السياسي بعدد من المبادرات والفعاليات، من بينها الإشراف على تدشين أكاديمية الكادر السياسي بحزب المؤتمر عام 2020، والإشراف على طلبات المواطنين بمكتب النائبة الدكتورة سمر سالم عضو مجلس النواب، إلى جانب المشاركة في تنظيم مؤتمرات وفعاليات تستهدف تعزيز المشاركة السياسية. حضور في المبادرات الوطنية شهدت السنوات الماضية مشاركة الدكتور أحمد شريف في عدد من الفعاليات السياسية، من بينها تنظيم الحملة الدعائية الداعمة لترشيح الرئيس عبدالفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة 2024، كما شارك في حملات دعم التعديلات الدستورية عام 2019 من خلال جولات ميدانية في عدد من الدول العربية، شملت المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، ولبنان، وتونس. كما أسس حملة «كمل جميلك» في المملكة العربية السعودية عام 2014 لدعم ترشيح الرئيس عبدالفتاح السيسي، وساهم في تنظيم مؤتمرات ووقفات جماهيرية دعمت الدولة المصرية وقراراتها خلال فترات مختلفة. اهتمام بالتأهيل والقيادة حرص الدكتور أحمد شريف على تطوير أدواته المعرفية من خلال الالتحاق بعدد من البرامج التدريبية المتخصصة، فحصل على دورات في الدراسات الاستراتيجية والأمن القومي، وإدارة الأزمات والتفاوض، وصناعة القرار، والتطور التكنولوجي وأثره في الأمن القومي، وأساليب التفكير والدراسات المستقبلية، وذلك من أكاديمية ناصر العسكرية العليا. كما حصل على دورات في تكنولوجيا إعداد القادة بجامعة الأزهر، وتأهيل القيادات الإدارية بالكلية العسكرية لعلوم الإدارة، واستراتيجية تنمية القيادة الوطنية بإدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة، في إطار اهتمامه بإعداد الكوادر القيادية. نشاط مجتمعي وثقافي إلى جانب عمله المهني والسياسي، يشارك الدكتور أحمد شريف في عدد من الأنشطة المجتمعية، فهو عضو الجمعية العمومية للنادي الأهلي للألعاب الرياضية، وعضو شرفي بنادي الحوار بالمنصورة، وعضو شرفي بنادي جزيرة الورد، كما ينتمي إلى الجمعية الخيرية لتنمية الشباب والأسرة بمحلة زياد في محافظة الغربية. ويهتم كذلك بالأدب والثقافة، ويُعرف بشغفه بكتابة الشعر والرواية، إلى جانب اهتمامه بالقراءة والسفر، وممارسة عدد من الرياضات، أبرزها كرة القدم وتنس الطاولة والشطرنج. رؤية تجمع بين الخبرة والإدارة يتحدث المقربون من الدكتور أحمد شريف عن شخصية تجمع بين الخبرة التنفيذية والانفتاح على العمل العام، مستفيدًا من سنوات طويلة قضاها في إدارة شركات الدواء، وما وفرته من خبرات في مجالات الإدارة والتسويق والتخطيط، وهي الخبرات التي انعكست على اهتمامه بقضايا الصناعة والاستثمار والتنمية. ومع امتلاكه خلفية علمية في الصيدلة، وتأهيلًا أكاديميًا في إدارة الأعمال والدراسات السياسية والاستراتيجية، يواصل الدكتور أحمد شريف نشاطه في المجالين المهني والسياسي، مستندًا إلى رؤية تقوم على أهمية بناء كوادر مؤهلة، ودعم الصناعة الوطنية، وتعزيز المشاركة في العمل العام، انطلاقًا من قناعة بأن الخبرة المهنية والمعرفة الأكاديمية تمثلان ركيزتين أساسيتين في دعم مسيرة التنمية وبناء المستقبل. المسيرة السياسية ورؤيته للعمل العام لم يأتِ انخراط الدكتور أحمد عبدالغني شريف في العمل السياسي من فراغ، بل جاء امتدادًا لمسيرة مهنية وإدارية طويلة، آمن خلالها بأن الخبرة العملية تمثل ركيزة أساسية في صناعة السياسات العامة. ومع انتقاله إلى العمل الحزبي، سعى إلى توظيف ما اكتسبه من خبرات في الإدارة والتخطيط وصناعة الدواء داخل المجال السياسي، انطلاقًا من قناعة بأن الأحزاب السياسية لا يقتصر دورها على المنافسة الانتخابية، وإنما تمتد مسؤوليتها إلى إعداد الكوادر، وصياغة الرؤى، والمشاركة في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة. وشهدت مسيرته الحزبية تدرجًا في المسؤوليات، بداية من مواقع تنظيمية سابقة، وصولًا إلى منصب نائب رئيس حزب المؤتمر وعضوية الهيئة العليا للحزب، كما سبق أن شغل منصب مساعد رئيس الحزب للمصريين بالخارج، وهو ما أتاح له التواصل مع قطاعات مختلفة من المصريين في الداخل والخارج، والمشاركة في عدد من المبادرات والفعاليات الوطنية. كما أسهم في تدشين أكاديمية الكادر السياسي بحزب المؤتمر، انطلاقًا من إيمانه بأهمية إعداد جيل جديد من الكوادر السياسية القادرة على تحمل المسؤولية والعمل وفق رؤية مؤسسية. وتعكس مشاركاته في الحملات الوطنية والفعاليات السياسية اهتمامه بتعزيز المشاركة المجتمعية، حيث شارك في تنظيم فعاليات داعمة للرئيس عبدالفتاح السيسي داخل مصر وخارجها، وأسهم في حملات التوعية بالتعديلات الدستورية، كما كان مؤسسًا لحملة «كمل جميلك» في المملكة العربية السعودية، وهي محطة تعكس حضوره بين الجاليات المصرية بالخارج واهتمامه بربطها بقضايا الوطن. ويولي الدكتور أحمد شريف اهتمامًا خاصًا بملفات التنمية الاقتصادية، ودعم الصناعة الوطنية، وتشجيع الاستثمار، انطلاقًا من خبرته الممتدة في قطاع الدواء، ويرى أن بناء اقتصاد قوي يعتمد على توطين الصناعات الاستراتيجية، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، وتمكين القطاع الخاص، إلى جانب تطوير رأس المال البشري من خلال التعليم والتأهيل والتدريب. كما يؤكد أهمية الحوار السياسي، وتوسيع قاعدة المشاركة، وإعداد القيادات الشابة، باعتبارها عناصر أساسية لدعم استقرار الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات. ولم يكتفِ بالعمل السياسي الميداني، بل حرص على تأهيل نفسه أكاديميًا من خلال دراسة العلوم السياسية والاستراتيجية، إلى جانب حصوله على عدد من الدورات المتخصصة في الأمن القومي، وإدارة الأزمات، والتفاوض، وصناعة القرار، والقيادة الوطنية، إيمانًا منه بأن العمل العام يحتاج إلى المعرفة بقدر ما يحتاج إلى الخبرة، وأن صناعة القرار الرشيد تستند إلى الدراسة العلمية والقراءة الواعية لمتغيرات الواقع المحلي والإقليمي والدولي.

محمود أبو السعود

بروفايل

عرض المزيد
«من المتابعة الميدانية إلى قيادة ملف العلاج.. الدكتور عاصم كمال حارس جودة الخدمة الصحية في المنيا»

في منظومة صحية تتطلب حضورًا دائمًا بين مكاتب الإدارة وأروقة المستشفيات، يبرز دور القيادات التي تتحمل مسؤولية تحويل الخطط إلى واقع ملموس، ويأتي الدكتور عاصم كمال مدير الإدارة العامة للطب العلاجي بمديرية الصحة بالمنيا، كأحد المسؤولين عن واحد من أهم الملفات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر؛ ملف المستشفيات والخدمات العلاجية والطوارئ والرعاية المقدمة للمرضى. لكن ما يميز تجربة الدكتور عاصم كمال لا يرتبط فقط بموقعه الإداري، وإنما بطبيعة تعامله مع المواطنين والعاملين بالقطاع الصحي، فهو طبيب يرى أن المسؤولية لا تتوقف عند حدود القرارات والتعليمات، وإنما تبدأ من الاستماع للناس والاقتراب من احتياجاتهم، وهو ما جعله حريصًا على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع المواطنين، حيث يظل هاتفه متاحًا للاستماع إلى الشكاوى والمطالب والعمل على إيجاد حلول لها. ويحمل الدكتور عاصم كمال مسؤولية إدارة ومتابعة قطاع واسع من الخدمات الطبية داخل محافظة المنيا، حيث ترتبط مهام الإدارة العامة للطب العلاجي بمتابعة أداء المستشفيات، ورفع كفاءة الخدمات، والتأكد من انتظام العمل داخل المنشآت الصحية، إلى جانب متابعة تطبيق معايير الجودة وسلامة المرضى. وخلال فترة عمله، ظهر اسم الدكتور عاصم كمال في العديد من الملفات المرتبطة بتطوير مستوى الخدمة الصحية، من خلال المتابعة الميدانية للمستشفيات، والمشاركة في أعمال اللجان والاجتماعات الخاصة بتحسين الأداء، ومتابعة ملفات الرعاية الحرجة والطوارئ ورفع كفاءة الأقسام الطبية المختلفة. إدارة العلاج.. مسؤولية تتجاوز الأوراق لا تقتصر مهمة مدير الطب العلاجي على الجانب الإداري فقط، بل تمتد إلى متابعة تفاصيل يومية دقيقة تبدأ من انتظام الأطقم الطبية، مرورًا بجاهزية الأقسام المختلفة، ووصولًا إلى جودة الخدمة التي يحصل عليها المواطن داخل المستشفى. وفي هذا الإطار، يحرص الدكتور عاصم كمال على المتابعة المستمرة للعمل داخل المنشآت الصحية، ومراجعة انتظام الخدمات، وتوافر الاحتياجات الأساسية، والتأكد من جاهزية الأقسام لاستقبال الحالات المختلفة، باعتبار أن كل دقيقة داخل القطاع الصحي قد تكون فارقة في حياة مريض ينتظر الرعاية. ويعتمد الدكتور عاصم كمال في أسلوب عمله على النزول إلى أرض الواقع وعدم الاكتفاء بالتقارير المكتبية، إيمانًا منه بأن نجاح أي منظومة صحية يبدأ من معرفة تفاصيل العمل اليومية، والاستماع إلى الفرق الطبية، والتعرف على التحديات التي تواجه العاملين وكيفية التعامل معها. جهود مضنية خلف كواليس تطوير المستشفيات وراء كل خدمة طبية يحصل عليها المواطن جهود كبيرة تبذلها القيادات التنفيذية، وهو ما يحرص عليه الدكتور عاصم كمال من خلال العمل المتواصل والمتابعة الدائمة لمختلف الملفات، في ظل طبيعة قطاع صحي يحتاج إلى قرارات سريعة وتحرك مستمر. وخلال عمله بإدارة الطب العلاجي، ارتبط اسمه بملفات تطوير الأداء داخل المستشفيات، خاصة مع توجه الدولة نحو تحسين جودة الخدمات الصحية والاستعداد لتطبيق معايير الاعتماد والجودة، وهو ما يجعل متابعة جاهزية المنشآت الصحية أحد الملفات الرئيسية التي تحظى باهتمامه. كما يحرص على دعم فرق الجودة والعاملين بالقطاع الطبي، ومتابعة تطبيق الإجراءات التي تضمن سلامة المرضى وتحسين مستوى الرعاية، مؤكدًا أن تطوير المستشفيات لا يعتمد فقط على الإمكانيات، وإنما على كفاءة العنصر البشري وقدرته على تقديم خدمة تليق بالمواطن. بين المسؤولية الإدارية والبعد الإنساني ما يميز الدكتور عاصم كمال هو الجمع بين الحزم الإداري والجانب الإنساني؛ فهو يدرك أن خلف كل ملف طبي مواطنًا يبحث عن خدمة، وأسرة تنتظر الاهتمام والرعاية. ولهذا يحرص دائمًا على أن يكون قريبًا من المواطنين، مستمعًا لمشكلاتهم، ومتفاعلًا مع احتياجاتهم، مؤمنًا بأن الطبيب الحقيقي لا يقتصر دوره على تقديم العلاج فقط، وإنما يمتد إلى تقديم الدعم والطمأنينة لكل من يحتاج إليه. من الأرقام إلى المواطن.. فلسفة عمل تظل فلسفة الدكتور عاصم كمال قائمة على أن الأرقام والتقارير ليست الهدف النهائي، وإنما الوسيلة للوصول إلى خدمة أفضل يشعر بها المواطن داخل المستشفى. فنجاح أي منظومة صحية يقاس بقدرتها على توفير رعاية آمنة وسريعة، وهو ما يدفعه إلى الاستمرار في المتابعة والعمل الدؤوب من أجل تحسين الأداء، ودعم العاملين، والتعامل مع أي تحديات تواجه القطاع العلاجي بمحافظة المنيا. جودة الخدمة الدكتور عاصم كمال يمثل نموذجًا للقيادة التنفيذية داخل القطاع الصحي؛ قيادة تعمل في مساحة شديدة الحساسية بين القرارات الإدارية والاحتياجات الإنسانية، وتحمل مسؤولية ملف يمس حياة المواطنين بصورة مباشرة. وبين المتابعة الميدانية والعمل المستمر والتواصل الدائم مع المواطنين، يواصل الدكتور عاصم كمال أداء دوره من أجل أن تتحول خطط تطوير المنظومة الصحية إلى واقع يشعر به المريض داخل المستشفى، لتبقى رسالته الأساسية أن جودة الخدمة تبدأ من الإنسان وتنتهي عند الإنسان.

محمود أبو السعود يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0

«20 عامًا في صناعة الإنسان.. الدكتور أحمد السيد الرجل الذي يعيد ترتيب عقول المؤسسات»

الدكتور-حسن-عرفة

الدكتور حسن عرفة.. «حين يجتمع العلم والإنسانية في معطف طبيب»

«من اتحاد طلاب الطب إلى قيادة التأمين الصحي.. محطات صنعت مسيرة الدكتور عبدالرحمن حمدي»

اللواء عمرو عبد الوهاب.. من سماء القوات الجوية إلى قيادة «حلم الريف المصري الجديد»

رجل هندسة المشروعات الكبرى الذي انتقل بخبرته العسكرية إلى معركة التنمية الزراعية والعمرانية في مسيرة تجمع بين الانضباط العسكري والخبرة الهندسية والرؤية التنموية، برز اسم اللواء مهندس أركان حرب عمرو عبد الوهاب كأحد القيادات التي حملت مسؤولية تنفيذ واحد من أكبر المشروعات القومية في مصر، بعدما تولى منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تنمية الريف المصري الجديد، المسؤولة عن إدارة وتنفيذ مشروع استصلاح وتنمية المليون ونصف المليون فدان. لم يكن انتقال اللواء عمرو عبد الوهاب إلى ملف التنمية مجرد تغيير في المسار الوظيفي، وإنما امتدادًا لمسيرة طويلة داخل القوات المسلحة المصرية، اكتسب خلالها خبرات واسعة في مجالات الهندسة والتخطيط وإدارة المشروعات، وهي الخبرات التي أصبحت ركيزة أساسية في قيادة مشروع يستهدف تغيير الخريطة الزراعية والعمرانية في مصر. مسيرة عسكرية صنعت قائد التنمية بدأ اللواء عمرو عبد الوهاب رحلته المهنية داخل القوات المسلحة المصرية، حيث جمع بين التأهيل العسكري والتخصص الهندسي، ليتدرج في مواقع المسؤولية داخل واحدة من أهم المؤسسات الوطنية المعنية بتنفيذ المشروعات الاستراتيجية. وخلال سنوات خدمته، تولى عددًا من المناصب القيادية التي شكلت خبرته في إدارة الملفات الهندسية الكبرى، وكان من أبرزها توليه منصب مساعد ملحق الدفاع بروما، ثم رئيس الشعبة الهندسية للقوات الجوية، قبل أن يتولى منصب مساعد قائد القوات الجوية للشؤون الهندسية، وصولًا إلى منصب مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة. وخلال هذه المناصب، تعامل مع ملفات تعتمد على التخطيط الدقيق، والإشراف على التنفيذ، وإدارة الموارد، وهي خبرات انعكست لاحقًا على أسلوب إدارته لمشروع الريف المصري الجديد. خبرات هندسية في خدمة الجمهورية الجديدة يحمل اللواء عمرو عبد الوهاب خبرة طويلة في مجال الهندسة العسكرية، وهو المجال الذي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، بداية من التخطيط والدراسات الفنية، مرورًا بأعمال الإنشاء والبنية الأساسية، وصولًا إلى إدارة مراحل التشغيل والتنمية. ومع توليه قيادة شركة تنمية الريف المصري الجديد، انتقل من إدارة مشروعات هندسية داخل المؤسسة العسكرية إلى إدارة مشروع اقتصادي وتنموي واسع، يجمع بين الزراعة والاستثمار والتوسع العمراني. تكريمات عسكرية حافلة خلال سنوات خدمته، حصل اللواء عمرو عبد الوهاب على العديد من الأنواط والأوسمة العسكرية تقديرًا لمسيرته، من بينها: نوط عودة سيناء عام 1981. اليوبيل الفضي لحرب أكتوبر 1973 عام 1998. اليوبيل الذهبي لثورة 23 يوليو عام 2002. اليوبيل الماسي للقوات الجوية عام 2007. ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة عام 2007. نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى عام 2012. ميدالية 30 يونيو عام 2013. نوط الخدمة الممتازة عام 2016. نوط التدريب من الطبقة الأولى عام 2016. وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 2019. نوط الهيئة الهندسية للقوات المسلحة عام 2020. قيادة مشروع المليون ونصف المليون فدان عندما تولى اللواء عمرو عبد الوهاب قيادة شركة تنمية الريف المصري الجديد، كان أمامه تحدٍ كبير يتمثل في تحويل مشروع المليون ونصف المليون فدان من مجرد أراضٍ مستهدفة للاستصلاح إلى مجتمعات إنتاجية متكاملة. وأكد أن المشروع يمثل جزءًا من خطة الدولة لتنمية نحو 4 ملايين فدان، وأن الهدف لا يقتصر على زيادة المساحات الزراعية، بل يمتد إلى إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة، وتحقيق توزيع أكثر توازنًا للسكان، وفتح مجالات جديدة للاستثمار وفرص العمل. البنية الأساسية.. مفتاح التنمية وضع اللواء عمرو عبد الوهاب تنفيذ البنية الأساسية في مقدمة أولويات الشركة، باعتبارها العامل الرئيسي لجذب المستثمرين وتمكين الشباب وصغار المزارعين من بدء مشروعاتهم. وخلال فترة قيادته، شهد المشروع تنفيذ أعمال تطوير واسعة، من بينها شق وتمهيد 110 كيلومترات من الطرق الأسفلتية الجديدة داخل مناطق المشروع، بالإضافة إلى شق وإعادة تأهيل أكثر من 3 آلاف كيلومتر من المدقات الداخلية لخدمة الأراضي والمستفيدين. كما أعلنت الشركة ضخ أكثر من 3 مليارات جنيه خلال ثلاثة أعوام في أعمال البنية الأساسية والخدمات، بهدف الإسراع بمعدلات التنمية وتحويل مناطق الاستصلاح إلى مجتمعات منتجة. قفزة في التعاقدات والاستثمارات شهدت الشركة خلال فترة قيادته توسعًا في عمليات طرح وتسويق الأراضي، حيث تجاوزت التعاقدات الجديدة خلال ثلاثة أعوام 450 ألف فدان مع صغار المزارعين والشباب ومستثمرين مصريين وأجانب. كما وصلت المساحات التي قامت الشركة بتسويقها حتى نهاية عام 2023 إلى نحو 865 ألف فدان، بالتزامن مع ارتفاع المساحات المستصلحة إلى نحو 400 ألف فدان، وزيادة صادرات عدد من المحاصيل، من بينها البطاطس والزيتون والتمور والنباتات الطبية والعطرية. من العسكرية إلى التنمية.. قصة قائد في مهمة جديدة يمثل اللواء عمرو عبد الوهاب نموذجًا لقيادات انتقلت بخبرتها من ميادين القوات المسلحة إلى ساحات التنمية، ليخوض معركة من نوع آخر عنوانها استصلاح الأرض، جذب الاستثمار، وبناء مجتمعات جديدة. فبعد سنوات طويلة في خدمة القوات المسلحة، أصبح يحمل مسؤولية مشروع يستهدف كتابة فصل جديد في تاريخ الزراعة المصرية، وتحويل مساحات واسعة من الصحراء إلى مناطق إنتاج وعمران تحمل رؤية الدولة لمستقبل الجمهورية الجديدة.  

محمود أبو السعود يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0

«من قاعات الجراحة إلى مقعد الرئاسة».. من هو الدكتور محمود صديق القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر؟

تركي آل الشيخ.. الرجل الذي نقل الترفيه من «فعالية» إلى صناعة

«صيدلي قادته الخبرة إلى السياسة.. محطات صنعت مسيرة الدكتور أحمد شريف»

رامي فارس.. رحلة نجاح صنعت «رافكو» من خبرة الإنشاءات إلى مشروعات التطوير العقاري

في سوق عقاري يشهد منافسة متزايدة، برز اسم المهندس رامي فارس كأحد رجال الأعمال الذين اختاروا بناء تجربتهم انطلاقًا من قطاع الإنشاءات والمقاولات، قبل الانتقال إلى التطوير العقاري عبر تأسيس شركة رافكو للتطوير العقاري (RFCO Development)، التي نجحت خلال سنوات قليلة في تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والتجارية والإدارية، خاصة في العاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة الجديدة. ويشغل رامي فارس منصب مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة رامي فارس، التي تضم أنشطة في المقاولات والتطوير العقاري، مستندًا إلى فلسفة تقوم على الجمع بين التنفيذ الهندسي والتطوير والاستثمار، بما يمنح الشركة قدرة أكبر على إدارة المشروعات في مختلف مراحلها. من المقاولات إلى التطوير بدأت رحلة رامي فارس في قطاع الإنشاءات، حيث عمل على تنفيذ مشروعات متنوعة قبل أن يتجه إلى تأسيس شركة رافكو، واضعًا نصب عينيه إنشاء كيان عقاري يعتمد على الجودة والالتزام بمواعيد التنفيذ، مع الاستعانة بمكاتب استشارية وخبرات هندسية متخصصة. ومع توسع أعمال الشركة، اتجهت إلى تطوير مشروعات متكاملة تلبي احتياجات السكن والاستثمار، بالتوازي مع تعزيز حضورها في المدن الجديدة التي تشهد أكبر معدلات نمو عمراني في مصر. مشروعات حملت بصمة رافكو ارتبط اسم رافكو بعدد من المشروعات التي ساهمت في تعزيز حضورها بالسوق، من أبرزها مشروع IL Mondo بالعاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب مشروع Capital Park التجاري والإداري، فضلًا عن مشروعات أخرى بالقاهرة الجديدة. وتسعى الشركة إلى تنويع محفظتها الاستثمارية بما يواكب تطورات السوق، مع التركيز على تقديم منتجات عقارية تستهدف شرائح مختلفة من العملاء. رؤية للسوق العقاري يرى رامي فارس أن السوق العقاري المصري لا يزال يمتلك فرصًا واعدة، مدعومًا بالتوسع العمراني الذي تشهده الدولة، وإنشاء المدن الجديدة، وتحسن البنية التحتية. كما يؤكد في تصريحاته أن تصدير العقار المصري يمثل فرصة استراتيجية لجذب الاستثمارات الأجنبية، داعيًا إلى تنظيم السوق، وتعزيز الشفافية، ومواجهة الممارسات غير المهنية التي قد تؤثر على ثقة المستثمرين. التوسع خارج الحدود ضمن خطط النمو، أعلنت مجموعة رامي فارس تأسيس فرع لها في دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تستهدف التوسع الإقليمي، والترويج للمشروعات المصرية أمام المستثمرين العرب والأجانب، بما يعزز حضور الشركة خارج السوق المحلية. مسؤولية مجتمعية إلى جانب نشاطه الاستثماري، حرص رامي فارس على المشاركة في عدد من المبادرات المجتمعية، حيث دعمت شركاته مبادرات إنسانية وخيرية، وقدمت مساهمات خلال شهر رمضان، إضافة إلى المشاركة في جهود دعم الأسر المتضررة خلال جائحة كورونا، في إطار المسؤولية المجتمعية للشركة. تكريمات وتقدير حصل رامي فارس على عدد من التكريمات المرتبطة بنشاطه في قطاع التطوير العقاري، من بينها تكريمه كأفضل مطور عقاري شاب، تقديرًا لدوره في تنفيذ مشروعات جديدة والمساهمة في تنشيط الاستثمار العقاري. تحديات وتجارب مثل كثير من العاملين في قطاع العقارات، واجهت شركته بعض المنازعات القضائية المرتبطة بتنفيذ مشروعات، إلا أن القضاء المصري أصدر حكمًا ببراءته في إحدى القضايا التي شغلت الرأي العام داخل القطاع، وهو ما اعتبره تأكيدًا على سلامة موقفه القانوني. رهان على المستقبل يراهن رامي فارس على استمرار نمو القطاع العقاري المصري، مدفوعًا بالمشروعات القومية الكبرى، ويؤكد أن المنافسة الحقيقية لا تقوم على حجم المشروعات فقط، بل على جودة التنفيذ، والالتزام مع العملاء، والقدرة على تقديم قيمة مضافة للسوق. وبين خبرات المقاولات، وطموحات التطوير العقاري، يواصل رامي فارس بناء تجربته الاستثمارية، واضعًا نصب عينيه التوسع داخل مصر وخارجها، في ظل سوق يشهد تغيرات متسارعة وفرصًا استثمارية متجددة.

محمود أبو السعود يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0

«الدكتور عيد عبد الواحد».. رحلة أكاديمية نحو تطوير تعليم الكبار

ضياء الدين داود.. نائب اختار أن تكون المعارضة موقفًا لا شعارًا

«من فيرمونت إلى لجنة العفو الرئاسي».. رحلة «طارق العوضي» في أخطر قضايا الرأي العام

0 التعليقات