رجل هندسة المشروعات الكبرى الذي انتقل بخبرته العسكرية إلى معركة التنمية الزراعية والعمرانية
في مسيرة تجمع بين الانضباط العسكري والخبرة الهندسية والرؤية التنموية، برز اسم اللواء مهندس أركان حرب عمرو عبد الوهاب كأحد القيادات التي حملت مسؤولية تنفيذ واحد من أكبر المشروعات القومية في مصر، بعدما تولى منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تنمية الريف المصري الجديد، المسؤولة عن إدارة وتنفيذ مشروع استصلاح وتنمية المليون ونصف المليون فدان.
لم يكن انتقال اللواء عمرو عبد الوهاب إلى ملف التنمية مجرد تغيير في المسار الوظيفي، وإنما امتدادًا لمسيرة طويلة داخل القوات المسلحة المصرية، اكتسب خلالها خبرات واسعة في مجالات الهندسة والتخطيط وإدارة المشروعات، وهي الخبرات التي أصبحت ركيزة أساسية في قيادة مشروع يستهدف تغيير الخريطة الزراعية والعمرانية في مصر.
مسيرة عسكرية صنعت قائد التنمية
بدأ اللواء عمرو عبد الوهاب رحلته المهنية داخل القوات المسلحة المصرية، حيث جمع بين التأهيل العسكري والتخصص الهندسي، ليتدرج في مواقع المسؤولية داخل واحدة من أهم المؤسسات الوطنية المعنية بتنفيذ المشروعات الاستراتيجية.
وخلال سنوات خدمته، تولى عددًا من المناصب القيادية التي شكلت خبرته في إدارة الملفات الهندسية الكبرى، وكان من أبرزها توليه منصب مساعد ملحق الدفاع بروما، ثم رئيس الشعبة الهندسية للقوات الجوية، قبل أن يتولى منصب مساعد قائد القوات الجوية للشؤون الهندسية، وصولًا إلى منصب مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وخلال هذه المناصب، تعامل مع ملفات تعتمد على التخطيط الدقيق، والإشراف على التنفيذ، وإدارة الموارد، وهي خبرات انعكست لاحقًا على أسلوب إدارته لمشروع الريف المصري الجديد.
خبرات هندسية في خدمة الجمهورية الجديدة
يحمل اللواء عمرو عبد الوهاب خبرة طويلة في مجال الهندسة العسكرية، وهو المجال الذي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، بداية من التخطيط والدراسات الفنية، مرورًا بأعمال الإنشاء والبنية الأساسية، وصولًا إلى إدارة مراحل التشغيل والتنمية.
ومع توليه قيادة شركة تنمية الريف المصري الجديد، انتقل من إدارة مشروعات هندسية داخل المؤسسة العسكرية إلى إدارة مشروع اقتصادي وتنموي واسع، يجمع بين الزراعة والاستثمار والتوسع العمراني.
تكريمات عسكرية حافلة
خلال سنوات خدمته، حصل اللواء عمرو عبد الوهاب على العديد من الأنواط والأوسمة العسكرية تقديرًا لمسيرته، من بينها:
نوط عودة سيناء عام 1981.
اليوبيل الفضي لحرب أكتوبر 1973 عام 1998.
اليوبيل الذهبي لثورة 23 يوليو عام 2002.
اليوبيل الماسي للقوات الجوية عام 2007.
ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة عام 2007.
نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى عام 2012.
ميدالية 30 يونيو عام 2013.
نوط الخدمة الممتازة عام 2016.
نوط التدريب من الطبقة الأولى عام 2016.
وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 2019.
نوط الهيئة الهندسية للقوات المسلحة عام 2020.
قيادة مشروع المليون ونصف المليون فدان
عندما تولى اللواء عمرو عبد الوهاب قيادة شركة تنمية الريف المصري الجديد، كان أمامه تحدٍ كبير يتمثل في تحويل مشروع المليون ونصف المليون فدان من مجرد أراضٍ مستهدفة للاستصلاح إلى مجتمعات إنتاجية متكاملة.
وأكد أن المشروع يمثل جزءًا من خطة الدولة لتنمية نحو 4 ملايين فدان، وأن الهدف لا يقتصر على زيادة المساحات الزراعية، بل يمتد إلى إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة، وتحقيق توزيع أكثر توازنًا للسكان، وفتح مجالات جديدة للاستثمار وفرص العمل.
البنية الأساسية.. مفتاح التنمية
وضع اللواء عمرو عبد الوهاب تنفيذ البنية الأساسية في مقدمة أولويات الشركة، باعتبارها العامل الرئيسي لجذب المستثمرين وتمكين الشباب وصغار المزارعين من بدء مشروعاتهم.
وخلال فترة قيادته، شهد المشروع تنفيذ أعمال تطوير واسعة، من بينها شق وتمهيد 110 كيلومترات من الطرق الأسفلتية الجديدة داخل مناطق المشروع، بالإضافة إلى شق وإعادة تأهيل أكثر من 3 آلاف كيلومتر من المدقات الداخلية لخدمة الأراضي والمستفيدين.
كما أعلنت الشركة ضخ أكثر من 3 مليارات جنيه خلال ثلاثة أعوام في أعمال البنية الأساسية والخدمات، بهدف الإسراع بمعدلات التنمية وتحويل مناطق الاستصلاح إلى مجتمعات منتجة.
قفزة في التعاقدات والاستثمارات
شهدت الشركة خلال فترة قيادته توسعًا في عمليات طرح وتسويق الأراضي، حيث تجاوزت التعاقدات الجديدة خلال ثلاثة أعوام 450 ألف فدان مع صغار المزارعين والشباب ومستثمرين مصريين وأجانب.
كما وصلت المساحات التي قامت الشركة بتسويقها حتى نهاية عام 2023 إلى نحو 865 ألف فدان، بالتزامن مع ارتفاع المساحات المستصلحة إلى نحو 400 ألف فدان، وزيادة صادرات عدد من المحاصيل، من بينها البطاطس والزيتون والتمور والنباتات الطبية والعطرية.
من العسكرية إلى التنمية.. قصة قائد في مهمة جديدة
يمثل اللواء عمرو عبد الوهاب نموذجًا لقيادات انتقلت بخبرتها من ميادين القوات المسلحة إلى ساحات التنمية، ليخوض معركة من نوع آخر عنوانها استصلاح الأرض، جذب الاستثمار، وبناء مجتمعات جديدة.
فبعد سنوات طويلة في خدمة القوات المسلحة، أصبح يحمل مسؤولية مشروع يستهدف كتابة فصل جديد في تاريخ الزراعة المصرية، وتحويل مساحات واسعة من الصحراء إلى مناطق إنتاج وعمران تحمل رؤية الدولة لمستقبل الجمهورية الجديدة.
في عالم المحاماة، لا تُصنع الأسماء الكبيرة داخل قاعات المحاكم فقط، بل في القضايا التي تترك أثرًا في المجتمع وتصبح محل اهتمام الرأي العام، ومن بين تلك الأسماء، يبرز المحامي الحقوقي طارق العوضي، الذي استطاع على مدار سنوات أن يرسخ حضوره كأحد أبرز المحامين في مصر، جامعًا بين المرافعات القانونية، والعمل الحقوقي، والمشاركة في الملفات ذات البعد الإنساني. لم تكن رحلة العوضي نحو الشهرة قائمة على البحث عن الأضواء، وإنما جاءت نتيجة انخراطه في قضايا شائكة ومعقدة، تعامل معها من منظور قانوني وحقوقي، واضعًا نصب عينيه أن حق الدفاع هو أحد الركائز الأساسية لتحقيق العدالة وسيادة القانون. بدأ طارق العوضي مسيرته المهنية بعد تخرجه في كلية الحقوق، واختار أن يشق طريقه داخل مهنة المحاماة، متنقلًا بين أروقة المحاكم في القضايا الجنائية والحقوقية، حتى أصبح من الأسماء المعروفة في القضايا التي تحظى بمتابعة إعلامية واسعة، وخلال سنوات عمله، اكتسب خبرة في إدارة الملفات القانونية المعقدة، وأصبح حضوره مألوفًا في القضايا التي تتطلب دفاعًا قانونيًا متخصصًا. ومع اتساع نشاطه، لم يقتصر دوره على ساحات القضاء، بل امتد إلى المجال الحقوقي، حيث شارك في العديد من المبادرات والنقاشات المتعلقة بالحريات العامة والإصلاح التشريعي، وأصبح من الأصوات القانونية التي تطرح رؤى بشأن تطوير التشريعات، خاصة قانون الإجراءات الجنائية، والحبس الاحتياطي، وضمانات المحاكمة العادلة، مؤكدًا أن تحديث القوانين يجب أن يواكب التطورات المجتمعية، مع الحفاظ على الحقوق والحريات التي كفلها الدستور. قضايا صنعت اسمه كما تولى الدفاع عن ضحايا قضية "جنايني" مدرسة الإسكندرية الدولية، وهي القضية التي أثارت حالة واسعة من الغضب، حيث تابع التحقيقات والمحاكمة، مؤكدًا أن حماية الأطفال ومحاسبة المتورطين تمثل أولوية لا تحتمل التهاون. وبرز اسمه كذلك في قضية مدرس الكونسرفتوار المتهم بهتك عرض طفلة، حيث كان محامي المجني عليها، وتابع القضية حتى صدور الحكم، مؤكدًا أن العدالة الناجزة في مثل هذه الجرائم تمثل رسالة ردع لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطفال. وفي عام 2026، أعلن توليه الدفاع عن الطفلة "قمر" ضحية المنيب، وشارك في متابعة التحقيقات، مطالبًا بسرعة القصاص من الجناة، كما باشر الدفاع في قضية أخرى تتعلق بالتحرش بطفلة لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها، في استمرار لاهتمامه بالقضايا المرتبطة بحماية الأطفال والنساء. كما شارك في عدد من القضايا ذات الطابع الحقوقي والإنساني، ما جعله حاضرًا بصورة دائمة في الملفات التي تجمع بين القانون وحقوق الإنسان. لجنة العفو الرئاسي ومن أبرز المحطات في مسيرته، اختياره عضوًا في لجنة العفو الرئاسي، التي أُعيد تفعيلها في إطار الحوار الوطني، حيث شارك في دراسة ملفات عدد من المحبوسين، والعمل على مراجعة الحالات التي تنطبق عليها معايير الإفراج، في إطار جهود هدفت إلى دعم مسار الحوار الوطني وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع. ويؤكد العوضي أن عمل اللجنة انطلق من معايير قانونية وإنسانية، وأنها أسهمت في إعادة دمج عدد من المفرج عنهم في المجتمع، بما يعكس توجهًا نحو تعزيز قيم العدالة وسيادة القانون. حضور إعلامي ومواقف قانونية إلى جانب عمله في المحاماة، يتمتع طارق العوضي بحضور إعلامي ملحوظ، إذ يشارك في البرامج الحوارية والندوات القانونية، ويقدم قراءات وتحليلات للقضايا التي تشغل الرأي العام، كما يحرص على تبسيط المفاهيم القانونية للمواطنين، وإيضاح الأبعاد الدستورية والتشريعية لمختلف القضايا. ويرى العوضي أن المحامي لا يقتصر دوره على الدفاع أمام القضاء، بل يمتد إلى نشر الثقافة القانونية، والمساهمة في تطوير التشريعات، والدفاع عن سيادة القانون باعتبارها الضمانة الأساسية لاستقرار المجتمع. بين القانون والحقوق ويجمع طارق العوضي في تجربته بين المحاماة والعمل الحقوقي، حيث يحرص على المشاركة في النقاشات المتعلقة بالإصلاح التشريعي، ويؤكد أن العدالة الحقيقية لا تتحقق إلا بتوازن دقيق بين إنفاذ القانون، وصون الحقوق والحريات، واحترام الضمانات الدستورية. وبفضل حضوره في عدد من القضايا الكبرى، ودوره في لجنة العفو الرئاسي، ومشاركته المستمرة في النقاشات القانونية، أصبح العوضي أحد أبرز الوجوه القانونية في مصر، واسمًا ارتبط بملفات الرأي العام، والدفاع عن الحقوق، والسعي إلى ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون. ورغم اختلاف القضايا التي ترافع فيها، يبقى القاسم المشترك بينها هو سعيه إلى توظيف القانون كأداة لتحقيق العدالة، وهو ما جعله يحظى بحضور لافت داخل الأوساط القانونية والإعلامية، ويواصل أداء دوره في واحدة من أكثر المهن ارتباطًا بحقوق الإنسان وحماية المجتمع.
في لفتة تقديرية تعكس الاهتمام بتأهيل الكوادر القانونية، كرّم المستشار الدكتور مجدي سلامة، مساعد وزير العدل لشؤون المركز القومي للدراسات القضائية، المستشار ربيعي حمدي، بمناسبة اجتيازه بنجاح دورة «تدريب المدربين (TOT)»، التي عُقدت بمقر المركز بالعباسية، وسط إشادة بمستواه المتميز خلال البرنامج التدريبي. ويأتي هذا التكريم في ختام فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة «تدريب المدربين (TOT)»، التي نظمتها هيئة قضايا الدولة لمستشاريها، في إطار خطة تدريبية شاملة تستهدف رفع كفاءة الأعضاء وصقل مهاراتهم، بما يتماشى مع متطلبات التطوير المؤسسي وبناء القدرات داخل الهيئة. وأُقيمت الدورة تحت رعاية المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بملف التدريب والتأهيل، إيمانًا بأهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التميز والارتقاء بمستوى الأداء. وجاء تنظيم البرنامج من خلال إدارة العلاقات العامة والمراسم بالأمانة العامة للهيئة، بالتنسيق مع المركز القومي للدراسات القضائية، في إطار التعاون المؤسسي المثمر، وبمشاركة الإدارة العامة لشؤون التحول الرقمي، بما يعكس توجه الهيئة نحو دمج التطوير المهني بالتكنولوجيا الحديثة. وتضمن برنامج «تدريب المدربين (TOT)» محتوى تدريبيًا متقدمًا قدّمه الدكتور محمد والي، عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمنهور، حيث ركّز على تنمية مهارات المشاركين في إعداد وتصميم الحقائب التدريبية، وأساليب العرض والتقديم، ومهارات الاتصال الفعّال، بما يؤهلهم لنقل المعرفة والخبرات بصورة احترافية ومنهجية. كما استهدف البرنامج إعداد كوادر تدريبية داخل هيئة قضايا الدولة، قادرة على نقل الخبرات وتعميم المعرفة بين الأعضاء، بما يسهم في بناء قاعدة معرفية قوية تدعم الأداء المؤسسي، وتعزز ثقافة التعلم المستمر والعمل الجماعي داخل الهيئة. وأكدت هيئة قضايا الدولة أن تنظيم هذه الدورات يأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة العنصر البشري، وتأهيل كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات العمل القانوني والإداري، بما يدعم دور الهيئة في حماية المال العام وترسيخ سيادة القانون. ويعكس تكريم المستشار ربيعي حمدي هذا التوجه، باعتباره نموذجًا للكوادر التي تسعى الهيئة إلى إعدادها، والقادرة على الجمع بين الخبرة القانونية والمهارات التدريبية الحديثة، بما يفتح المجال أمام نقل المعرفة داخل المؤسسة بصورة أكثر تأثيرًا واستدامة. واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على استمرار التعاون بين هيئة قضايا الدولة والمركز القومي للدراسات القضائية في تنفيذ المزيد من البرامج التدريبية المتخصصة، التي تستهدف بناء جيل جديد من الكوادر المؤهلة علميًا وعمليًا، بما يواكب رؤية الدولة نحو تطوير الجهاز الإداري وتحقيق التميز المؤسسي.
أتشرف بأن أرفع إلى فخامتكم وإلى معالي وزير الشباب والرياضة نداءً يحمل في مضمونه مطلب آلاف الأسر من أعضاء نادي الشيخ زايد وأبناء المدينة، ليس دفاعًا عن أشخاص أو مجالس إدارات، وإنما دفاعًا عن صرح رياضي يمثل المتنفس الوحيد لمدينة كاملة، وعن مشروع طال انتظاره ليكون مساحة لصناعة الشباب وبناء الإنسان. لقد تشرفت خلال فترة رئاستي لمجلس إدارة نادي الشيخ زايد بخدمة هذا الكيان، والعمل مع أبناء النادي ومجالس الإدارات المتعاقبة من أجل تحقيق حلم طال انتظاره، وهو توفير مساحة تليق بأبناء مدينة الشيخ زايد التي أصبحت من أكبر المدن العمرانية وأكثرها احتياجًا إلى منشآت رياضية واجتماعية تستوعب شبابها وأطفالها. فالنادي الحالي، رغم ما تحقق به من إنجازات، لا تتجاوز مساحته 8 أفدنة، وهي مساحة لم تعد تتناسب مع الأعداد المتزايدة للأعضاء، ولا مع الطموحات الكبيرة لمدينة تضم آلاف الأسر والشباب والبراعم، كما أن طبيعة تصميم النادي ووجود الملعب القانوني بداخله جعلت فرص التوسع وإضافة منشآت جديدة أمرًا بالغ الصعوبة. ومن هنا جاءت أهمية أرض امتداد النادي، التي لم تكن مجرد قطعة أرض، بل كانت مشروع مستقبل. فقد تم العمل عليها لسنوات طويلة، وإنجاز العديد من الإجراءات الرسمية، وإنشاء البنية الأساسية بها من ملاعب وأسوار وبوابات وشبكات مياه وكهرباء وصرف وزراعة، حتى أصبحت واقعًا قائمًا استفاد منه أعضاء النادي بالفعل، وأقيمت عليها العديد من التدريبات والبطولات والأنشطة الرياضية. كما تم وضع تصور استثماري لهذه الأرض بما يتوافق مع قانون الرياضة، من خلال استغلال الأسوار وإقامة مشروعات استثمارية توفر موارد مالية للنادي، وتم بالفعل اتخاذ خطوات جادة بالتنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ مشروع يخدم النادي وأعضاءه، ويجعله قادرًا على تطوير منشآته دون تحميل الدولة أي أعباء. فخامة الرئيس.. إن ما يثير القلق لدى أعضاء النادي وأبناء المدينة هو ما تردد خلال الفترة الأخيرة من أنباء حول إمكانية سحب أرض الامتداد أو إعادة تخصيصها لجهة أخرى، وهو أمر إن حدث سيمثل صدمة كبيرة لكل من شارك في هذا المشروع، وسيهدر سنوات من الجهد والعمل والإنفاق على منشآت أصبحت قائمة بالفعل وتخدم المواطنين. ونحن على ثقة كاملة في حرص الدولة المصرية بقيادتكم على حماية مقدراتها، ودعم الرياضة، ورعاية الشباب، وعدم السماح بضياع أي مشروع يخدم المواطنين ويحقق أهداف الدولة في بناء الإنسان. كما أتوجه إلى الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، بما عرف عنه من اهتمام بالملفات الرياضية، بضرورة التدخل ودراسة هذا الملف بعناية، والعمل على استكمال الإجراءات الخاصة بأرض الامتداد، والحفاظ عليها لصالح نادي الشيخ زايد وأعضائه، باعتبارها حقًا لأجيال قادمة من أبناء المدينة. رسالتي اليوم ليست مرتبطة بانتخابات أو منافسة داخل النادي، فأنا أتحدث بصفتي أحد أبناء هذا الكيان الذي خدمته، وعضوًا حريصًا على مستقبله، وأضع أمام القيادة السياسية قضية تمس آلاف الأطفال والشباب الذين يحتاجون إلى ملاعب ومساحات لممارسة الرياضة، في وقت أصبحت فيه المدينة بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى متنفس رياضي حقيقي. فخامة الرئيس.. نثق أن عدالتكم واهتمامكم بالرياضة والشباب سيكونان سببًا في إنهاء هذه الأزمة، وإعادة الطمأنينة إلى قلوب أعضاء نادي الشيخ زايد، واستكمال حلم أصبح قريبًا من التحقق. حفظ الله مصر، وحفظ قيادتها، ووفقكم لما فيه خير الوطن والمواطنين. الكابتن/ فكري الهواري رئيس نادي الشيخ زايد الأسبق
أكد خبير الاقتصاد مصطفى حسن أن العلاقات الاقتصادية بين مصر ودول الخليج تشهد مرحلة غير مسبوقة من التكامل، مدعومة بالإرادة السياسية المشتركة والفرص الاستثمارية الواعدة التي تمتلكها الجانبان، مشيراً إلى أن الاستثمارات الخليجية أصبحت أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية في مصر خلال السنوات الأخيرة. وأوضح حسن أن مصر توفر بيئة استثمارية جاذبة بفضل تطوير البنية التحتية، وتحديث التشريعات الاقتصادية، وإطلاق العديد من المشروعات القومية، وهو ما شجع رؤوس الأموال الخليجية على التوسع في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة الجديدة والمتجددة، والعقارات، والصناعة، والسياحة، واللوجستيات، والاتصالات، والزراعة والأمن الغذائي. وأضاف أن التعاون المصري الخليجي لم يعد يقتصر على ضخ الاستثمارات، بل أصبح يتجه نحو بناء شراكات إنتاجية وصناعية تحقق قيمة مضافة، وتوفر فرص عمل، وتدعم نقل التكنولوجيا والخبرات، بما يعزز القدرة التنافسية للاقتصادات العربية في مواجهة المتغيرات العالمية. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب زيادة حجم الاستثمارات المشتركة في مجالات الاقتصاد الأخضر، والهيدروجين الأخضر، والاقتصاد الرقمي، والصناعات التكنولوجية، مع تشجيع القطاع الخاص في مصر ودول الخليج على إقامة مشروعات مشتركة تستهدف الأسواق العربية والأفريقية، مستفيدين من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر واتفاقياتها التجارية. واختتم خبير الاقتصاد مصطفى حسن تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون الاقتصادي المصري الخليجي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وأن استمرار التنسيق الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين سيعزز الأمن الاقتصادي العربي، ويخلق نموذجًا ناجحًا للتكامل الإقليمي القائم على المصالح المشتركة وتحقيق التنمية للشعوب العربية.
كتب: ياسر نور أكد نقيب الإعلاميين الدكتور طارق سعده أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي الإعلام المصري اهتمامًا ودعمًا كبيرين، انطلاقًا من إيمان القيادة السياسية بدور الإعلام في بناء الوعي الوطني، وحماية الأمن القومي، ودعم مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة. جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها الدكتور طارق سعده ضمن البرنامج التدريبي لمرشحي شغل منصب نائب رئيس جامعة، والذي ينظمه معهد إعداد القادة بحلوان لتأهيل القيادات الجامعية، بحضور الأستاذ الدكتور كريم همام، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للأنشطة الطلابية ومدير المعهد. واستهل نقيب الإعلاميين كلمته بتوجيه الشكر إلى الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقديرًا لجهوده في دعم برامج إعداد القيادات الجامعية وتطوير منظومة التدريب. الإعلام شريك في نجاح المؤسسات وخلال المحاضرة، استعرض طارق سعده ملامح المشهد الإعلامي العالمي والتحولات المتسارعة التي فرضتها الثورة الرقمية، كما تناول واقع المنظومة الإعلامية المصرية، موضحًا أدوار المؤسسات المنظمة للإعلام، وفي مقدمتها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، إلى جانب الدور المهني لكل من نقابة الإعلاميين ونقابة الصحفيين. وأكد أن المسؤول الناجح لا يكتفي بتحقيق الإنجازات، بل يجب أن يمتلك وعيًا إعلاميًا يساعده على إدارة التواصل مع وسائل الإعلام، وتقديم المعلومات للرأي العام بدقة وشفافية، بما يعزز الثقة بين المؤسسات والمواطنين. وأضاف أن الإعلام أصبح الواجهة الحقيقية للمؤسسات، وأن القدرة على تسويق الإنجازات وإدارة الرسائل الإعلامية باحترافية تمثل عنصرًا أساسيًا في بناء الصورة الذهنية الإيجابية لأي مؤسسة. الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي وأشار نقيب الإعلاميين إلى أن الإعلام الرقمي بات الأكثر تأثيرًا وانتشارًا، ما يفرض على مؤسسات الدولة تطوير منصاتها الإلكترونية وإدارتها وفق أحدث أساليب صناعة المحتوى، مع سرعة التعامل مع الشائعات والأزمات الإعلامية من خلال الالتزام بالمصداقية والشفافية. كما دعا الجامعات المصرية إلى توسيع الاستفادة من تقنيات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، عبر تعزيز التعاون بين كليات الإعلام والحاسبات والمعلومات والهندسة، وتنفيذ مشروعات تخرج مشتركة تقدم حلولًا مبتكرة تخدم المجتمع وتواكب متطلبات سوق العمل. إشادة بدعم الرئيس للإعلام وفي ختام المحاضرة، أعرب الدكتور طارق سعده عن تقديره للدعم الذي يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للإعلام المصري، مؤكدًا أن هذا الاهتمام يعكس قناعة الدولة بأهمية الإعلام في بناء الإنسان المصري، وترسيخ الوعي الوطني، وتطوير المؤسسات الإعلامية لتكون أكثر قدرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا. وعقب المحاضرة، دار حوار مفتوح بين نقيب الإعلاميين ومرشحي شغل منصب نائب رئيس جامعة، تناول آليات التعامل مع وسائل الإعلام وإدارة الرسائل الإعلامية داخل المؤسسات الجامعية، قبل أن يختتم اليوم بجولة داخل معهد إعداد القادة للاطلاع على أعمال التطوير والتحديث، والتقاط صورة تذكارية مع قيادات المعهد والمشاركين في البرنامج التدريبي.
رجل هندسة المشروعات الكبرى الذي انتقل بخبرته العسكرية إلى معركة التنمية الزراعية والعمرانية في مسيرة تجمع بين الانضباط العسكري والخبرة الهندسية والرؤية التنموية، برز اسم اللواء مهندس أركان حرب عمرو عبد الوهاب كأحد القيادات التي حملت مسؤولية تنفيذ واحد من أكبر المشروعات القومية في مصر، بعدما تولى منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تنمية الريف المصري الجديد، المسؤولة عن إدارة وتنفيذ مشروع استصلاح وتنمية المليون ونصف المليون فدان. لم يكن انتقال اللواء عمرو عبد الوهاب إلى ملف التنمية مجرد تغيير في المسار الوظيفي، وإنما امتدادًا لمسيرة طويلة داخل القوات المسلحة المصرية، اكتسب خلالها خبرات واسعة في مجالات الهندسة والتخطيط وإدارة المشروعات، وهي الخبرات التي أصبحت ركيزة أساسية في قيادة مشروع يستهدف تغيير الخريطة الزراعية والعمرانية في مصر. مسيرة عسكرية صنعت قائد التنمية بدأ اللواء عمرو عبد الوهاب رحلته المهنية داخل القوات المسلحة المصرية، حيث جمع بين التأهيل العسكري والتخصص الهندسي، ليتدرج في مواقع المسؤولية داخل واحدة من أهم المؤسسات الوطنية المعنية بتنفيذ المشروعات الاستراتيجية. وخلال سنوات خدمته، تولى عددًا من المناصب القيادية التي شكلت خبرته في إدارة الملفات الهندسية الكبرى، وكان من أبرزها توليه منصب مساعد ملحق الدفاع بروما، ثم رئيس الشعبة الهندسية للقوات الجوية، قبل أن يتولى منصب مساعد قائد القوات الجوية للشؤون الهندسية، وصولًا إلى منصب مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة. وخلال هذه المناصب، تعامل مع ملفات تعتمد على التخطيط الدقيق، والإشراف على التنفيذ، وإدارة الموارد، وهي خبرات انعكست لاحقًا على أسلوب إدارته لمشروع الريف المصري الجديد. خبرات هندسية في خدمة الجمهورية الجديدة يحمل اللواء عمرو عبد الوهاب خبرة طويلة في مجال الهندسة العسكرية، وهو المجال الذي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، بداية من التخطيط والدراسات الفنية، مرورًا بأعمال الإنشاء والبنية الأساسية، وصولًا إلى إدارة مراحل التشغيل والتنمية. ومع توليه قيادة شركة تنمية الريف المصري الجديد، انتقل من إدارة مشروعات هندسية داخل المؤسسة العسكرية إلى إدارة مشروع اقتصادي وتنموي واسع، يجمع بين الزراعة والاستثمار والتوسع العمراني. تكريمات عسكرية حافلة خلال سنوات خدمته، حصل اللواء عمرو عبد الوهاب على العديد من الأنواط والأوسمة العسكرية تقديرًا لمسيرته، من بينها: نوط عودة سيناء عام 1981. اليوبيل الفضي لحرب أكتوبر 1973 عام 1998. اليوبيل الذهبي لثورة 23 يوليو عام 2002. اليوبيل الماسي للقوات الجوية عام 2007. ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة عام 2007. نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى عام 2012. ميدالية 30 يونيو عام 2013. نوط الخدمة الممتازة عام 2016. نوط التدريب من الطبقة الأولى عام 2016. وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 2019. نوط الهيئة الهندسية للقوات المسلحة عام 2020. قيادة مشروع المليون ونصف المليون فدان عندما تولى اللواء عمرو عبد الوهاب قيادة شركة تنمية الريف المصري الجديد، كان أمامه تحدٍ كبير يتمثل في تحويل مشروع المليون ونصف المليون فدان من مجرد أراضٍ مستهدفة للاستصلاح إلى مجتمعات إنتاجية متكاملة. وأكد أن المشروع يمثل جزءًا من خطة الدولة لتنمية نحو 4 ملايين فدان، وأن الهدف لا يقتصر على زيادة المساحات الزراعية، بل يمتد إلى إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة، وتحقيق توزيع أكثر توازنًا للسكان، وفتح مجالات جديدة للاستثمار وفرص العمل. البنية الأساسية.. مفتاح التنمية وضع اللواء عمرو عبد الوهاب تنفيذ البنية الأساسية في مقدمة أولويات الشركة، باعتبارها العامل الرئيسي لجذب المستثمرين وتمكين الشباب وصغار المزارعين من بدء مشروعاتهم. وخلال فترة قيادته، شهد المشروع تنفيذ أعمال تطوير واسعة، من بينها شق وتمهيد 110 كيلومترات من الطرق الأسفلتية الجديدة داخل مناطق المشروع، بالإضافة إلى شق وإعادة تأهيل أكثر من 3 آلاف كيلومتر من المدقات الداخلية لخدمة الأراضي والمستفيدين. كما أعلنت الشركة ضخ أكثر من 3 مليارات جنيه خلال ثلاثة أعوام في أعمال البنية الأساسية والخدمات، بهدف الإسراع بمعدلات التنمية وتحويل مناطق الاستصلاح إلى مجتمعات منتجة. قفزة في التعاقدات والاستثمارات شهدت الشركة خلال فترة قيادته توسعًا في عمليات طرح وتسويق الأراضي، حيث تجاوزت التعاقدات الجديدة خلال ثلاثة أعوام 450 ألف فدان مع صغار المزارعين والشباب ومستثمرين مصريين وأجانب. كما وصلت المساحات التي قامت الشركة بتسويقها حتى نهاية عام 2023 إلى نحو 865 ألف فدان، بالتزامن مع ارتفاع المساحات المستصلحة إلى نحو 400 ألف فدان، وزيادة صادرات عدد من المحاصيل، من بينها البطاطس والزيتون والتمور والنباتات الطبية والعطرية. من العسكرية إلى التنمية.. قصة قائد في مهمة جديدة يمثل اللواء عمرو عبد الوهاب نموذجًا لقيادات انتقلت بخبرتها من ميادين القوات المسلحة إلى ساحات التنمية، ليخوض معركة من نوع آخر عنوانها استصلاح الأرض، جذب الاستثمار، وبناء مجتمعات جديدة. فبعد سنوات طويلة في خدمة القوات المسلحة، أصبح يحمل مسؤولية مشروع يستهدف كتابة فصل جديد في تاريخ الزراعة المصرية، وتحويل مساحات واسعة من الصحراء إلى مناطق إنتاج وعمران تحمل رؤية الدولة لمستقبل الجمهورية الجديدة.
في سوق عقاري يشهد منافسة متزايدة، برز اسم المهندس رامي فارس كأحد رجال الأعمال الذين اختاروا بناء تجربتهم انطلاقًا من قطاع الإنشاءات والمقاولات، قبل الانتقال إلى التطوير العقاري عبر تأسيس شركة رافكو للتطوير العقاري (RFCO Development)، التي نجحت خلال سنوات قليلة في تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والتجارية والإدارية، خاصة في العاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة الجديدة. ويشغل رامي فارس منصب مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة رامي فارس، التي تضم أنشطة في المقاولات والتطوير العقاري، مستندًا إلى فلسفة تقوم على الجمع بين التنفيذ الهندسي والتطوير والاستثمار، بما يمنح الشركة قدرة أكبر على إدارة المشروعات في مختلف مراحلها. من المقاولات إلى التطوير بدأت رحلة رامي فارس في قطاع الإنشاءات، حيث عمل على تنفيذ مشروعات متنوعة قبل أن يتجه إلى تأسيس شركة رافكو، واضعًا نصب عينيه إنشاء كيان عقاري يعتمد على الجودة والالتزام بمواعيد التنفيذ، مع الاستعانة بمكاتب استشارية وخبرات هندسية متخصصة. ومع توسع أعمال الشركة، اتجهت إلى تطوير مشروعات متكاملة تلبي احتياجات السكن والاستثمار، بالتوازي مع تعزيز حضورها في المدن الجديدة التي تشهد أكبر معدلات نمو عمراني في مصر. مشروعات حملت بصمة رافكو ارتبط اسم رافكو بعدد من المشروعات التي ساهمت في تعزيز حضورها بالسوق، من أبرزها مشروع IL Mondo بالعاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب مشروع Capital Park التجاري والإداري، فضلًا عن مشروعات أخرى بالقاهرة الجديدة. وتسعى الشركة إلى تنويع محفظتها الاستثمارية بما يواكب تطورات السوق، مع التركيز على تقديم منتجات عقارية تستهدف شرائح مختلفة من العملاء. رؤية للسوق العقاري يرى رامي فارس أن السوق العقاري المصري لا يزال يمتلك فرصًا واعدة، مدعومًا بالتوسع العمراني الذي تشهده الدولة، وإنشاء المدن الجديدة، وتحسن البنية التحتية. كما يؤكد في تصريحاته أن تصدير العقار المصري يمثل فرصة استراتيجية لجذب الاستثمارات الأجنبية، داعيًا إلى تنظيم السوق، وتعزيز الشفافية، ومواجهة الممارسات غير المهنية التي قد تؤثر على ثقة المستثمرين. التوسع خارج الحدود ضمن خطط النمو، أعلنت مجموعة رامي فارس تأسيس فرع لها في دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تستهدف التوسع الإقليمي، والترويج للمشروعات المصرية أمام المستثمرين العرب والأجانب، بما يعزز حضور الشركة خارج السوق المحلية. مسؤولية مجتمعية إلى جانب نشاطه الاستثماري، حرص رامي فارس على المشاركة في عدد من المبادرات المجتمعية، حيث دعمت شركاته مبادرات إنسانية وخيرية، وقدمت مساهمات خلال شهر رمضان، إضافة إلى المشاركة في جهود دعم الأسر المتضررة خلال جائحة كورونا، في إطار المسؤولية المجتمعية للشركة. تكريمات وتقدير حصل رامي فارس على عدد من التكريمات المرتبطة بنشاطه في قطاع التطوير العقاري، من بينها تكريمه كأفضل مطور عقاري شاب، تقديرًا لدوره في تنفيذ مشروعات جديدة والمساهمة في تنشيط الاستثمار العقاري. تحديات وتجارب مثل كثير من العاملين في قطاع العقارات، واجهت شركته بعض المنازعات القضائية المرتبطة بتنفيذ مشروعات، إلا أن القضاء المصري أصدر حكمًا ببراءته في إحدى القضايا التي شغلت الرأي العام داخل القطاع، وهو ما اعتبره تأكيدًا على سلامة موقفه القانوني. رهان على المستقبل يراهن رامي فارس على استمرار نمو القطاع العقاري المصري، مدفوعًا بالمشروعات القومية الكبرى، ويؤكد أن المنافسة الحقيقية لا تقوم على حجم المشروعات فقط، بل على جودة التنفيذ، والالتزام مع العملاء، والقدرة على تقديم قيمة مضافة للسوق. وبين خبرات المقاولات، وطموحات التطوير العقاري، يواصل رامي فارس بناء تجربته الاستثمارية، واضعًا نصب عينيه التوسع داخل مصر وخارجها، في ظل سوق يشهد تغيرات متسارعة وفرصًا استثمارية متجددة.
في عالم يشهد تغيرات متسارعة في التعليم والتكنولوجيا والاقتصاد، تبرز الحاجة إلى قيادات تمتلك رؤية مستقبلية، وقادرة على تحويل المؤسسات التعليمية إلى منصات للابتكار وصناعة الكفاءات، ويأتي اللواء الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج في مقدمة هذه القيادات، بعدما نجح على مدار سنوات في ترسيخ مكانة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كواحدة من أبرز المؤسسات التعليمية والبحثية في مصر والعالم العربي. وتُعد الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، التابعة لجامعة الدول العربية، واحدة من أهم المؤسسات المتخصصة في إعداد الكوادر في مجالات النقل البحري والهندسة والإدارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي واللوجستيات، وقد شهدت خلال فترة رئاسة اللواء الدكتور إسماعيل عبد الغفار مرحلة من التطور المتسارع، اتسمت بالتوسع الأكاديمي، والانفتاح الدولي، وتحديث منظومة التعليم والتدريب. ومنذ توليه رئاسة الأكاديمية، تبنى رؤية تقوم على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن بناء الكوادر المؤهلة يمثل أساس التنمية المستدامة، وانعكست هذه الرؤية على مختلف قطاعات الأكاديمية، سواء من خلال تطوير البرامج الدراسية، أو تحديث المعامل ومراكز المحاكاة، أو إدخال أحدث التقنيات الرقمية في العملية التعليمية، بما يواكب المتغيرات العالمية ويؤهل الخريجين للمنافسة في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية. ولم يكن التطوير مجرد تحديث للمناهج أو إنشاء مبانٍ جديدة، بل شمل إعادة صياغة فلسفة العمل داخل الأكاديمية، لتصبح مؤسسة تعتمد على الجودة والابتكار والبحث العلمي والشراكات الدولية، وأسهم ذلك في تعزيز مكانة الأكاديمية بين المؤسسات التعليمية المتخصصة، وجعلها وجهة للطلاب من مختلف الدول العربية والأفريقية. ويُعرف اللواء الدكتور إسماعيل عبد الغفار بأسلوب إداري يقوم على التخطيط طويل المدى، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، ولذلك حرص على التوسع في التخصصات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وعلوم البيانات، واللوجستيات، والتحول الرقمي، إلى جانب الحفاظ على تميز الأكاديمية في مجالات النقل البحري والهندسة، التي تمثل ركيزة أساسية في رسالتها. وفي قطاع النقل البحري، عمل على تعزيز دور الأكاديمية باعتبارها بيت خبرة عربيًا في إعداد وتأهيل الضباط والمهندسين والكوادر البحرية وفقًا للاتفاقيات والمعايير الدولية، مع تطوير برامج التدريب البحري واستخدام أحدث أجهزة المحاكاة، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على مواكبة التطور الذي تشهده صناعة النقل البحري عالميًا. كما أولى اهتمامًا كبيرًا بالبحث العلمي، انطلاقًا من قناعته بأن الجامعات لا يقتصر دورها على التعليم فقط، بل تمتد رسالتها إلى إنتاج المعرفة وتقديم الحلول العلمية للتحديات الاقتصادية والتنموية، ولذلك دعمت الأكاديمية، خلال فترة رئاسته، إنشاء مراكز للابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع الباحثين والطلاب على تنفيذ مشروعات تطبيقية تخدم الصناعة والمجتمع. وعلى المستوى الدولي، نجح في تعزيز حضور الأكاديمية من خلال توسيع شبكة التعاون مع جامعات ومؤسسات تعليمية وبحثية مرموقة، الأمر الذي أتاح فرصًا للتبادل العلمي، والبحث المشترك، والتدريب، وأسهم في ترسيخ مكانة الأكاديمية كمؤسسة تحظى بالثقة والاعتراف على المستويين الإقليمي والدولي. ولم يغفل اللواء الدكتور إسماعيل عبد الغفار أهمية بناء شخصية الطالب، فإلى جانب الاهتمام بالتفوق العلمي، عمل على توفير بيئة جامعية متكاملة، تضم منشآت رياضية وثقافية، وبرامج لتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي وريادة الأعمال، إيمانًا بأن خريج المستقبل يجب أن يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار في آن واحد. كما لعبت الأكاديمية، تحت قيادته، دورًا بارزًا في دعم توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي، والاقتصاد القائم على المعرفة، وتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر كمركز عالمي للنقل واللوجستيات، من خلال إعداد كوادر متخصصة تلبي احتياجات المشروعات القومية وقطاع النقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية. ويرى كثير من المتابعين أن أحد أبرز عوامل نجاح اللواء الدكتور إسماعيل عبد الغفار يتمثل في قدرته على الجمع بين الانضباط الإداري والرؤية الأكاديمية، وهو ما انعكس على الأداء المؤسسي للأكاديمية، وعلى قدرتها على مواكبة المتغيرات العالمية، مع الحفاظ على هويتها كمؤسسة عربية رائدة تخدم قضايا التنمية والتعليم والبحث العلمي. كما نجح في ترسيخ ثقافة التطوير المستمر داخل الأكاديمية، من خلال تشجيع الكفاءات، والاستثمار في العنصر البشري، ودعم الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتبني أحدث الممارسات التعليمية، الأمر الذي جعل الأكاديمية نموذجًا يُحتذى به في التعليم المتخصص. واليوم، تواصل الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بقيادة اللواء الدكتور إسماعيل عبد الغفار، أداء رسالتها في إعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل، والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني والعربي، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم المتخصص والنقل البحري والخدمات اللوجستية. وتبقى مسيرة اللواء الدكتور إسماعيل عبد الغفار نموذجًا لقيادة أكاديمية تؤمن بأن التطوير عملية مستمرة، وأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر إلى التقدم، ومن خلال هذه الرؤية، استطاع أن يقود الأكاديمية إلى مرحلة جديدة من التميز، وأن يعزز مكانتها كواحدة من أهم المؤسسات التعليمية المتخصصة في المنطقة، لتظل منارة للعلم والابتكار، ورافدًا رئيسيًا لإعداد الكفاءات التي تسهم في بناء مستقبل أكثر تطورًا واستدامة.