رئيس التحرير
محمود أبو السعود
رئيس التحرير التنفيذي
الرفاعي عيد
غرفة الأخبار

شراكة تصنع المستقبل.. مصر واليابان توسعان التعاون في التعليم والبرمجة والذكاء الاصطناعي

إيناس بهاء أغسطس ٦, ٢٠٢٦ 0

بحث الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع يوهي ماتسوموتو، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، آليات تعزيز التعاون بين البلدين في مجال التعليم، خاصة الاستفادة من الخبرات اليابانية في إدارة الأزمات والكوارث، ووضع خطط استباقية تضمن استمرار العملية التعليمية في مختلف الظروف.

وشهد اللقاء استعراض النجاحات التي حققتها الشراكة المصرية اليابانية في قطاع التعليم، ومتابعة تطورات المشروعات المشتركة، إلى جانب بحث آفاق جديدة للتعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم جهود تطوير منظومة التعليم المصرية وفق معايير دولية.

وأكد وزير التربية والتعليم أن تجربة المدارس المصرية اليابانية تشهد توسعًا ملحوظًا، حيث من المقرر أن يصل عددها إلى 102 مدرسة مع بداية العام الدراسي الجديد في سبتمبر المقبل، مقارنة بـ69 مدرسة خلال العام الماضي، و52 مدرسة قبل عامين، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد على هذا النموذج التعليمي وما يقدمه من أساليب حديثة في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته.

وأشاد الوزير الياباني بالتطور الذي حققته مصر في تطبيق النموذج الياباني داخل المدارس، مؤكدًا أن هذا التوسع يمثل دليلًا على نجاح التجربة وقوة العلاقات التعليمية بين القاهرة وطوكيو.

ويأتي اللقاء الثالث بين الوزيرين خلال أقل من عام، ليؤكد عمق التعاون المتواصل بين البلدين، خاصة أن زيارة الوزير الياباني الرسمية إلى مصر في يناير الماضي كانت أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، وهو ما يعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها مصر في مسار التعاون التعليمي الياباني.

وتناول اللقاء برنامج تأهيل المعلمين بالتعاون مع جامعة هيروشيما، والذي يعد من أبرز مشروعات التعاون المشترك، حيث يستهدف إعداد معلمين وفق أحدث النظم التعليمية العالمية، من خلال برنامج أكاديمي يمتد عامًا دراسيًا كاملًا، ويجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل المدارس، إلى جانب إعداد أبحاث تطبيقية.

كما استعرض وزير التربية والتعليم تجربة تدريس البرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي، والتي يستفيد منها نحو مليون طالب بالتعليم العام والأزهري، إلى جانب بدء تدريس الثقافة المالية باعتبارها من المهارات الأساسية التي تؤهل الطلاب لمتطلبات سوق العمل والحياة العملية.

وأوضح أن تدريس البرمجة والثقافة المالية يتم عبر منصات تعليمية يابانية تفاعلية تعتمد على التدريب العملي والأنشطة والألعاب التعليمية، بما يرفع مستوى مشاركة الطلاب ويجعل التعلم أكثر ارتباطًا بالتطبيق.

من جانبه، أعرب الوزير الياباني عن تقديره لإدخال الثقافة المالية ضمن المناهج المصرية، مشيدًا باستخدام المنصات التفاعلية في تدريس المهارات الحديثة، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يساهم في تعزيز قدرة الطلاب على التفكير العملي وربط المعرفة بالواقع.

كما ناقش الجانبان إمكانية نقل خبرات التعاون المصري الياباني إلى دول أفريقيا والمنطقة، خاصة في مجالات المدارس اليابانية، وتأهيل المعلمين، والبرمجة، والذكاء الاصطناعي، والثقافة المالية، باعتبار التجربة المصرية نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في تطوير التعليم.

واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان، والعمل على إطلاق مبادرات جديدة تدعم تطوير التعليم المصري وتعزز التبادل العلمي والثقافي بين البلدين.

المنشور الأكثر قراءة
«20 عامًا في صناعة الإنسان.. الدكتور أحمد السيد الرجل الذي يعيد ترتيب عقول المؤسسات»

في عالم أصبحت فيه المنافسة بين المؤسسات لا تعتمد فقط على حجم الاستثمارات أو قوة التكنولوجيا، وإنما على القدرة الحقيقية في اكتشاف الإنسان وتطويره، برزت أهمية المتخصصين في إدارة الموارد البشرية باعتبارهم صناع التغيير داخل المؤسسات. ومن بين الأسماء التي ارتبطت بهذا المجال في مصر والمنطقة العربية الدكتور أحمد السيد، استشاري الموارد البشرية ورئيس الغرفة المصرية لإدارة الموارد البشرية، الذي استطاع خلال مسيرة تمتد لأكثر من 20 عامًا أن يجمع بين الخبرة التنفيذية، والتأهيل الأكاديمي، والعمل الاستشاري، والإعلام، وريادة الأعمال، ليصبح أحد المتخصصين الذين عملوا على إعادة تشكيل طريقة تفكير المؤسسات تجاه العنصر البشري. لم تكن رحلة الدكتور أحمد السيد مجرد مسار وظيفي تقليدي داخل إدارات الموارد البشرية، بل تحولت إلى مشروع متكامل هدفه تطوير المؤسسات، وبناء القيادات، وتحويل إدارة الأفراد من وظيفة إدارية محدودة إلى شريك أساسي في صناعة القرار. البداية من إيمان بأن الإنسان هو رأس المال الحقيقي انطلق الدكتور أحمد السيد من رؤية أساسية مفادها أن نجاح أي مؤسسة يبدأ من اختيار الإنسان المناسب، ووضعه في المكان الصحيح، وتوفير البيئة التي تساعده على التطور والإبداع. وعلى مدار سنوات عمله، تخصص في مجالات إدارة الموارد البشرية، والهيكلة الإدارية، وإدارة التغيير، وهي مجالات أصبحت من أهم الأدوات التي تعتمد عليها الشركات الكبرى لمواجهة التحولات الاقتصادية والتنافسية. فالمؤسسات لا تواجه فقط تحديات مالية أو تشغيلية، وإنما تواجه تحديًا أكبر يتعلق بقدرتها على إدارة فرق العمل، والحفاظ على الكفاءات، وبناء ثقافة داخلية تساعدها على النمو. ومن هنا جاء اهتمام الدكتور أحمد السيد بتقديم حلول عملية تساعد الشركات على إعادة تنظيم هياكلها، وتطوير أدائها، وبناء أنظمة أكثر كفاءة. خبرة في إعادة هيكلة أكثر من 120 شركة عربية وعالمية خلال مسيرته المهنية، شارك الدكتور أحمد السيد في تنفيذ مشروعات إعادة هيكلة وتوظيف وتطوير موارد بشرية لأكثر من 120 شركة عربية وعالمية، تعامل خلالها مع قطاعات مختلفة وبيئات عمل متنوعة. هذه الخبرات منحته قدرة على فهم طبيعة المؤسسات من الداخل، وتشخيص نقاط القوة والضعف، ووضع حلول تتناسب مع احتياجات كل كيان. ومن بين المشروعات المهمة التي شارك فيها مشروعات ذات طابع قومي، من بينها مشروع سايلو فودز بمراحله الأولى والثانية، وهو المشروع الذي افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث كان تطوير الهيكل الإداري وبناء منظومة العمل أحد العناصر المهمة في نجاح المشروعات الكبرى. كما شارك في مشروع إعادة هيكلة مركز التجارة العالمي - مصر، وهي تجربة تعكس قدرته على التعامل مع المؤسسات ذات الطبيعة الخاصة التي تحتاج إلى رؤية إدارية دقيقة وخطط تطوير متكاملة. من خبير موارد بشرية إلى مؤسس كيان متخصص لم يتوقف دور الدكتور أحمد السيد عند تقديم الاستشارات للشركات، بل انتقل إلى مرحلة بناء كيان يخدم مجتمع الموارد البشرية في مصر. فأسس وترأس مجلس إدارة الغرفة المصرية لإدارة الموارد البشرية، وهي مؤسسة متخصصة في استشارات الموارد البشرية والتدريب، تهدف إلى تطوير الممارسات المهنية ونشر ثقافة الإدارة الحديثة. ومن خلال الغرفة، أصبح أحد الداعمين لبناء مجتمع مهني يجمع المتخصصين والخبراء والقيادات التنفيذية، بهدف تبادل الخبرات ومناقشة مستقبل سوق العمل. كما ارتبط اسمه بتنظيم عدد من الفعاليات الكبرى، من بينها المؤتمر السنوي لمحترفي الموارد البشرية، الذي استمر لمدة 12 عامًا، والمؤتمر السنوي لرؤساء مجالس الإدارات والمديرين التنفيذيين، الذي استمر تنظيمه لمدة 9 سنوات. وكانت هذه المؤتمرات منصة تجمع أصحاب الخبرات وصناع القرار لمناقشة التحديات التي تواجه المؤسسات وطرق تطوير الإدارة في مصر والمنطقة. العلم يوازي الخبرة.. رحلة أكاديمية دولية رغم خبرته العملية الطويلة، حرص الدكتور أحمد السيد على بناء أساس علمي قوي يدعم تجربته المهنية. فحصل على درجة الدكتوراه في إدارة الموارد البشرية من لندن بيزنس سكول بالمملكة المتحدة، وهي واحدة من المؤسسات الأكاديمية المرموقة في مجال الإدارة عالميًا. كما حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الألمانية بالقاهرة، إلى جانب اعتماده استشاريًا من المعهد القومي للجودة. هذا الجمع بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية منحه قدرة على الربط بين النظريات الإدارية الحديثة والتطبيق الفعلي داخل المؤسسات. "SEEVEZ".. عندما التقت الموارد البشرية بالتكنولوجيا مع تغير شكل سوق العمل عالميًا، أدرك الدكتور أحمد السيد أهمية التكنولوجيا في تطوير عمليات التوظيف والتواصل بين الشركات والباحثين عن فرص العمل. ومن هذا المنطلق، أسس منصة "SEEVEZ"، وهي أول تطبيق موبايل متخصص في السير الذاتية المرئية، بهدف تقديم نموذج جديد لعرض خبرات ومهارات الباحثين عن العمل بطريقة أكثر تطورًا. وجاءت فكرة المنصة انطلاقًا من رؤية تؤمن بأن سوق العمل يحتاج إلى أدوات حديثة تساعد الشركات على اكتشاف المواهب، وتساعد الأفراد على تقديم أنفسهم بصورة أكثر احترافية. "كلام مش عادي".. تبسيط علوم الإدارة للجمهور لم تظل خبرة الدكتور أحمد السيد داخل قاعات الاجتماعات والتدريب فقط، بل اختار أن ينقل المعرفة الإدارية إلى الجمهور عبر الإعلام. فقدم برنامج "كلام مش عادي"، وهو برنامج متخصص في علوم إدارة الموارد البشرية، ظهر بنسخته الإذاعية عبر راديو مصر عام 2016، ثم بنسخته التلفزيونية على قناة العاصمة عام 2018. وخلال البرنامج، قدم موضوعات الإدارة والموارد البشرية بأسلوب مبسط، وربط بين المفاهيم العلمية والمواقف اليومية داخل بيئة العمل. كما شارك كضيف ومتحدث في العديد من القنوات المصرية والعربية، من بينها CBC، وNogoum FM، والعربية، والغد، وDMC، وMBC مصر، وSaudi 1 وغيرها، للحديث عن الإدارة، وسوق العمل، وتطوير المهارات. حضور رقمي وتأثير يتجاوز قاعات التدريب استطاع الدكتور أحمد السيد بناء حضور قوي عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتجاوز عدد متابعيه مليون متابع، وهو ما يعكس اهتمام الجمهور بالمحتوى المتعلق بالإدارة وتطوير الذات والحياة المهنية. ومن خلال هذا الحضور، أصبح يقدم محتوى يربط بين الخبرة المهنية والتحديات التي يواجهها الموظفون والشركات في سوق العمل الحديث. أكثر من 200 مشروع استشاري وصناعة قيادات جديدة خلال مسيرته، شارك الدكتور أحمد السيد في أكثر من 200 مشروع استشاري، وأكثر من 150 مشروع توظيف، كما قدم أكثر من 20 برنامجًا تدريبيًا، وشارك في أكثر من 30 مؤتمرًا وفعالية متخصصة. هذه الأرقام تعكس حجم التجربة التي خاضها في التعامل مع المؤسسات والأفراد، وقدرته على نقل الخبرة من الواقع العملي إلى الأجيال الجديدة من المتخصصين. العمل المجتمعي.. الخبرة في خدمة الإنسان لم تقتصر مسيرته على الجانب المهني، بل امتدت إلى العمل التطوعي والمجتمعي، حيث شارك في مبادرات مع مؤسسات مثل جمعية الأورمان، ورسالة، ومصر الخير. ويؤمن الدكتور أحمد السيد بأن الخبرة لا تكتمل قيمتها إلا عندما يكون لها أثر إيجابي خارج إطار العمل، وأن بناء الإنسان مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والمجتمع. رحلة عنوانها الاستثمار في الإنسان بعد أكثر من عقدين في مجال الموارد البشرية، أصبح الدكتور أحمد السيد نموذجًا للخبير الذي جمع بين الاستشارة والتنفيذ، وبين الإدارة والإعلام، وبين المعرفة الأكاديمية والتجربة العملية. فمن إعادة هيكلة الشركات الكبرى، إلى تدريب القيادات، مرورًا بتأسيس الكيانات المهنية والمنصات الرقمية، ظل المحور الرئيسي في رحلته هو الإنسان. لأن المؤسسات قد تمتلك الأموال والتكنولوجيا، لكنها لا تستطيع تحقيق النجاح الحقيقي إلا عندما تعرف كيف تختار الإنسان المناسب، وتطوره، وتمنحه البيئة التي تساعده على صناعة الفارق.

تكريم المستشار ربيعي حمدي بالمركز القومي للدراسات القضائية بعد اجتيازه «TOT».. وهيئة قضايا الدولة تواصل تأهيل كوادرها التدريبية

في لفتة تقديرية تعكس الاهتمام بتأهيل الكوادر القانونية، كرّم المستشار الدكتور مجدي سلامة، مساعد وزير العدل لشؤون المركز القومي للدراسات القضائية، المستشار ربيعي حمدي، بمناسبة اجتيازه بنجاح دورة «تدريب المدربين (TOT)»، التي عُقدت بمقر المركز بالعباسية، وسط إشادة بمستواه المتميز خلال البرنامج التدريبي. ويأتي هذا التكريم في ختام فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة «تدريب المدربين (TOT)»، التي نظمتها هيئة قضايا الدولة لمستشاريها، في إطار خطة تدريبية شاملة تستهدف رفع كفاءة الأعضاء وصقل مهاراتهم، بما يتماشى مع متطلبات التطوير المؤسسي وبناء القدرات داخل الهيئة. وأُقيمت الدورة تحت رعاية المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بملف التدريب والتأهيل، إيمانًا بأهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التميز والارتقاء بمستوى الأداء. وجاء تنظيم البرنامج من خلال إدارة العلاقات العامة والمراسم بالأمانة العامة للهيئة، بالتنسيق مع المركز القومي للدراسات القضائية، في إطار التعاون المؤسسي المثمر، وبمشاركة الإدارة العامة لشؤون التحول الرقمي، بما يعكس توجه الهيئة نحو دمج التطوير المهني بالتكنولوجيا الحديثة. وتضمن برنامج «تدريب المدربين (TOT)» محتوى تدريبيًا متقدمًا قدّمه الدكتور محمد والي، عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمنهور، حيث ركّز على تنمية مهارات المشاركين في إعداد وتصميم الحقائب التدريبية، وأساليب العرض والتقديم، ومهارات الاتصال الفعّال، بما يؤهلهم لنقل المعرفة والخبرات بصورة احترافية ومنهجية. كما استهدف البرنامج إعداد كوادر تدريبية داخل هيئة قضايا الدولة، قادرة على نقل الخبرات وتعميم المعرفة بين الأعضاء، بما يسهم في بناء قاعدة معرفية قوية تدعم الأداء المؤسسي، وتعزز ثقافة التعلم المستمر والعمل الجماعي داخل الهيئة. وأكدت هيئة قضايا الدولة أن تنظيم هذه الدورات يأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة العنصر البشري، وتأهيل كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات العمل القانوني والإداري، بما يدعم دور الهيئة في حماية المال العام وترسيخ سيادة القانون. ويعكس تكريم المستشار ربيعي حمدي هذا التوجه، باعتباره نموذجًا للكوادر التي تسعى الهيئة إلى إعدادها، والقادرة على الجمع بين الخبرة القانونية والمهارات التدريبية الحديثة، بما يفتح المجال أمام نقل المعرفة داخل المؤسسة بصورة أكثر تأثيرًا واستدامة. واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على استمرار التعاون بين هيئة قضايا الدولة والمركز القومي للدراسات القضائية في تنفيذ المزيد من البرامج التدريبية المتخصصة، التي تستهدف بناء جيل جديد من الكوادر المؤهلة علميًا وعمليًا، بما يواكب رؤية الدولة نحو تطوير الجهاز الإداري وتحقيق التميز المؤسسي.

«من فيرمونت إلى لجنة العفو الرئاسي».. رحلة «طارق العوضي» في أخطر قضايا الرأي العام

في عالم المحاماة، لا تُصنع الأسماء الكبيرة داخل قاعات المحاكم فقط، بل في القضايا التي تترك أثرًا في المجتمع وتصبح محل اهتمام الرأي العام، ومن بين تلك الأسماء، يبرز المحامي الحقوقي طارق العوضي، الذي استطاع على مدار سنوات أن يرسخ حضوره كأحد أبرز المحامين في مصر، جامعًا بين المرافعات القانونية، والعمل الحقوقي، والمشاركة في الملفات ذات البعد الإنساني. لم تكن رحلة العوضي نحو الشهرة قائمة على البحث عن الأضواء، وإنما جاءت نتيجة انخراطه في قضايا شائكة ومعقدة، تعامل معها من منظور قانوني وحقوقي، واضعًا نصب عينيه أن حق الدفاع هو أحد الركائز الأساسية لتحقيق العدالة وسيادة القانون. بدأ طارق العوضي مسيرته المهنية بعد تخرجه في كلية الحقوق، واختار أن يشق طريقه داخل مهنة المحاماة، متنقلًا بين أروقة المحاكم في القضايا الجنائية والحقوقية، حتى أصبح من الأسماء المعروفة في القضايا التي تحظى بمتابعة إعلامية واسعة، وخلال سنوات عمله، اكتسب خبرة في إدارة الملفات القانونية المعقدة، وأصبح حضوره مألوفًا في القضايا التي تتطلب دفاعًا قانونيًا متخصصًا. ومع اتساع نشاطه، لم يقتصر دوره على ساحات القضاء، بل امتد إلى المجال الحقوقي، حيث شارك في العديد من المبادرات والنقاشات المتعلقة بالحريات العامة والإصلاح التشريعي، وأصبح من الأصوات القانونية التي تطرح رؤى بشأن تطوير التشريعات، خاصة قانون الإجراءات الجنائية، والحبس الاحتياطي، وضمانات المحاكمة العادلة، مؤكدًا أن تحديث القوانين يجب أن يواكب التطورات المجتمعية، مع الحفاظ على الحقوق والحريات التي كفلها الدستور. قضايا صنعت اسمه كما تولى الدفاع عن ضحايا قضية "جنايني" مدرسة الإسكندرية الدولية، وهي القضية التي أثارت حالة واسعة من الغضب، حيث تابع التحقيقات والمحاكمة، مؤكدًا أن حماية الأطفال ومحاسبة المتورطين تمثل أولوية لا تحتمل التهاون. وبرز اسمه كذلك في قضية مدرس الكونسرفتوار المتهم بهتك عرض طفلة، حيث كان محامي المجني عليها، وتابع القضية حتى صدور الحكم، مؤكدًا أن العدالة الناجزة في مثل هذه الجرائم تمثل رسالة ردع لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطفال. وفي عام 2026، أعلن توليه الدفاع عن الطفلة "قمر" ضحية المنيب، وشارك في متابعة التحقيقات، مطالبًا بسرعة القصاص من الجناة، كما باشر الدفاع في قضية أخرى تتعلق بالتحرش بطفلة لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها، في استمرار لاهتمامه بالقضايا المرتبطة بحماية الأطفال والنساء. كما شارك في عدد من القضايا ذات الطابع الحقوقي والإنساني، ما جعله حاضرًا بصورة دائمة في الملفات التي تجمع بين القانون وحقوق الإنسان. لجنة العفو الرئاسي ومن أبرز المحطات في مسيرته، اختياره عضوًا في لجنة العفو الرئاسي، التي أُعيد تفعيلها في إطار الحوار الوطني، حيث شارك في دراسة ملفات عدد من المحبوسين، والعمل على مراجعة الحالات التي تنطبق عليها معايير الإفراج، في إطار جهود هدفت إلى دعم مسار الحوار الوطني وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع. ويؤكد العوضي أن عمل اللجنة انطلق من معايير قانونية وإنسانية، وأنها أسهمت في إعادة دمج عدد من المفرج عنهم في المجتمع، بما يعكس توجهًا نحو تعزيز قيم العدالة وسيادة القانون. حضور إعلامي ومواقف قانونية إلى جانب عمله في المحاماة، يتمتع طارق العوضي بحضور إعلامي ملحوظ، إذ يشارك في البرامج الحوارية والندوات القانونية، ويقدم قراءات وتحليلات للقضايا التي تشغل الرأي العام، كما يحرص على تبسيط المفاهيم القانونية للمواطنين، وإيضاح الأبعاد الدستورية والتشريعية لمختلف القضايا. ويرى العوضي أن المحامي لا يقتصر دوره على الدفاع أمام القضاء، بل يمتد إلى نشر الثقافة القانونية، والمساهمة في تطوير التشريعات، والدفاع عن سيادة القانون باعتبارها الضمانة الأساسية لاستقرار المجتمع. بين القانون والحقوق ويجمع طارق العوضي في تجربته بين المحاماة والعمل الحقوقي، حيث يحرص على المشاركة في النقاشات المتعلقة بالإصلاح التشريعي، ويؤكد أن العدالة الحقيقية لا تتحقق إلا بتوازن دقيق بين إنفاذ القانون، وصون الحقوق والحريات، واحترام الضمانات الدستورية. وبفضل حضوره في عدد من القضايا الكبرى، ودوره في لجنة العفو الرئاسي، ومشاركته المستمرة في النقاشات القانونية، أصبح العوضي أحد أبرز الوجوه القانونية في مصر، واسمًا ارتبط بملفات الرأي العام، والدفاع عن الحقوق، والسعي إلى ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون. ورغم اختلاف القضايا التي ترافع فيها، يبقى القاسم المشترك بينها هو سعيه إلى توظيف القانون كأداة لتحقيق العدالة، وهو ما جعله يحظى بحضور لافت داخل الأوساط القانونية والإعلامية، ويواصل أداء دوره في واحدة من أكثر المهن ارتباطًا بحقوق الإنسان وحماية المجتمع.  

«هنا تصنع الكفاءات.. قصة نجاح مدرسة مصر للتأمين بالمنيا»

يشهد سوق العمل تغيرات متسارعة فرضت الحاجة إلى خريجين يمتلكون مزيجًا من المعرفة والمهارة والقدرة على التعامل مع التطورات الحديثة، وهو ما جعل تطوير منظومة التعليم وربطها باحتياجات المجتمع أحد أهم مسارات بناء المستقبل. وفي ظل هذا الاتجاه، برزت نماذج تعليمية جديدة تهدف إلى الانتقال بالطالب من مرحلة اكتساب المعلومات إلى مرحلة امتلاك المهارات والخبرات العملية، من خلال الجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب التطبيقي. وتأتي مدرسة مصر للتأمين الدولية للتكنولوجيا التطبيقية بالمنيا ضمن هذه التجارب التي تقدم رؤية مختلفة للتعليم، حيث تعمل على إعداد الطلاب وفق منظومة تعتمد على التخصص والتدريب وربط العملية التعليمية بمتطلبات سوق العمل. فالمدرسة لا تركز فقط على الجانب الدراسي، وإنما تهتم ببناء شخصية الطالب وتنمية قدراته، بما يجعله قادرًا على التعامل مع تحديات المستقبل، ويمتلك الأدوات التي تساعده على النجاح في حياته المهنية. وتعكس تجربة المدرسة فلسفة تقوم على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان، وأن إعداد كوادر شابة تمتلك العلم والمهارة يمثل ركيزة أساسية لدعم مسيرة التنمية. ومن خلال بيئة تعليمية تعتمد على الانضباط والتطبيق العملي وتنمية القدرات، تسعى مدرسة مصر للتأمين بالمنيا إلى تقديم نموذج متطور في التعليم الفني والتكنولوجي، يفتح أمام الطلاب آفاقًا جديدة للمستقبل. تعليم مختلف.. من الحفظ إلى بناء المهارة تعتمد فلسفة مدرسة مصر للتأمين بالمنيا على مفهوم حديث للتعليم، يقوم على أن المعرفة وحدها لا تكفي، وأن الطالب يحتاج إلى امتلاك القدرة على تحويل ما يتعلمه إلى مهارات عملية قابلة للتطبيق. فالعالم اليوم يشهد تغيرات متسارعة في مختلف المجالات، وأصبح سوق العمل يبحث عن أشخاص يمتلكون القدرة على التفكير والتحليل وحل المشكلات، وليس فقط الحاصلين على شهادات دراسية. ومن هذا المنطلق، تهتم المدرسة بتقديم تجربة تعليمية تجمع بين الجانب النظري والجانب العملي، بحيث يحصل الطالب على أساس علمي قوي، إلى جانب التدريب الذي يساعده على فهم طبيعة العمل ومتطلباته. كما تركز المدرسة على تنمية المهارات الشخصية للطلاب، مثل التواصل والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية والانضباط، باعتبارها عناصر أساسية للنجاح في أي بيئة مهنية. فالطالب الذي يتعلم كيف يفكر وكيف يطبق ما تعلمه يصبح أكثر قدرة على التعامل مع تحديات المستقبل، وأكثر استعدادًا للانتقال من مرحلة الدراسة إلى مرحلة العمل والإنتاج. وهنا تظهر أهمية هذا النموذج التعليمي الذي لا يهدف فقط إلى تخريج طالب يحمل شهادة، وإنما إعداد شاب يمتلك الأدوات التي تساعده على بناء مستقبل مهني ناجح. شراكة التعليم وسوق العمل.. طريق صناعة الخريج المؤهل كان الربط بين التعليم واحتياجات سوق العمل أحد أبرز التحديات التي واجهت منظومة التعليم خلال السنوات الماضية، وهو ما جعل الاتجاه نحو المدارس المتخصصة والتكنولوجية ضرورة لإعداد خريجين يمتلكون مهارات حقيقية. وتسعى مدرسة مصر للتأمين بالمنيا إلى تقديم نموذج يقوم على تقليل الفجوة بين ما يدرسه الطالب وبين ما يحتاجه سوق العمل، من خلال الاهتمام بالتخصص والتدريب والتطبيق. فالفكرة الأساسية ليست فقط أن يحصل الطالب على مؤهل دراسي، وإنما أن يمتلك خبرة ومعرفة تساعده على المنافسة بعد التخرج. كما تمنح المدرسة الطلاب فرصة للتعرف على طبيعة المجالات المرتبطة بتخصصاتهم، واكتساب خبرات مبكرة تساعدهم على تحديد خطواتهم المستقبلية بشكل أكثر وضوحًا. ويمثل هذا النوع من التعليم فرصة مهمة لتغيير الصورة التقليدية عن التعليم الفني، ليصبح مسارًا قائمًا على الاختيار والطموح، وليس مجرد بديل عن التعليم التقليدي. فالعديد من فرص العمل الحديثة أصبحت تعتمد بشكل أساسي على المهارة والخبرة، وهو ما يجعل المدارس التكنولوجية التطبيقية أحد المسارات المهمة لإعداد كوادر قادرة على المشاركة في الاقتصاد الوطني. الطالب محور العملية التعليمية تضع مدرسة مصر للتأمين بالمنيا الطالب في قلب العملية التعليمية، من خلال الاهتمام ببناء شخصيته وتنمية قدراته، وليس التركيز فقط على الجانب الأكاديمي. فالتجارب التعليمية الحديثة تقوم على أن الطالب شريك في عملية التعلم، وليس مجرد مستقبل للمعلومات، ولذلك تهتم المدرسة بتوفير بيئة تساعده على المشاركة والتجربة واكتشاف قدراته. كما يمثل التدريب العملي عنصرًا أساسيًا في تكوين الطالب، لأنه يمنحه فرصة للتعامل مع مواقف حقيقية، ويجعله أكثر استعدادًا للحياة المهنية بعد التخرج. ولا تقتصر مهمة المدرسة على تطوير الجانب العلمي فقط، وإنما تمتد إلى بناء شخصية الطالب من خلال غرس قيم الالتزام والانضباط والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية. فالنجاح في سوق العمل لا يعتمد فقط على المعرفة الفنية، وإنما يحتاج إلى شخصية قادرة على التعامل مع الآخرين، واحترام الوقت، والالتزام بمعايير الجودة. ومن هنا تصبح المدرسة بيئة متكاملة لصناعة الإنسان، وليس فقط مكانًا للحصول على التعليم. قيادات تقود التجربة.. إدارة تراهن على صناعة نموذج تعليمي مختلف خلف نجاح أي تجربة تعليمية حديثة تقف قيادات تمتلك رؤية واضحة وقدرة على تحويل الأهداف إلى واقع ملموس، وهو ما يظهر في تجربة مدرسة مصر للتأمين الدولية للتكنولوجيا التطبيقية بالمنيا. ويقود العمل داخل المدرسة عبد الرحمن عليوه عبد الرحمن، المدير الأكاديمي، حيث يتولى متابعة العملية التعليمية والأكاديمية، والعمل على تحقيق أهداف المدرسة في تقديم نموذج تعليمي يعتمد على الجودة والتطبيق العملي. كما تلعب هاجر إسماعيل المشرف التنفيذي للمدرسة دورًا مهمًا في متابعة الجوانب التنفيذية والتنظيمية، وضمان سير العمل وفقًا للمعايير الخاصة بالمدارس التكنولوجية التطبيقية. كما يضم الهيكل القيادي للمدرسة أحمد عبد السلام وكيل المدرسة، الذي يساهم في إدارة العمل اليومي ومتابعة الجوانب التنظيمية والتعليمية داخل المدرسة. وتأتي هذه المنظومة ضمن إطار أوسع لتطوير التعليم الفني، حيث يمثل الدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية أحد القيادات المسؤولة عن دعم وتطوير هذا النموذج التعليمي. وتعكس هذه المنظومة القيادية أهمية الإدارة في نجاح أي مشروع تعليمي، فالمناهج والتجهيزات وحدها لا تكفي، وإنما تحتاج إلى رؤية إدارية قادرة على صناعة بيئة تعليمية ناجحة. دور المدرسة في دعم رؤية مصر للتنمية يرتبط تطوير التعليم بشكل مباشر بمستقبل التنمية في مصر، لأن بناء الاقتصاد لا يعتمد فقط على المشروعات والاستثمارات، وإنما يحتاج إلى كوادر بشرية مؤهلة قادرة على تشغيل هذه المشروعات وتطويرها. ومن هنا تأتي أهمية مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تمثل استثمارًا في الإنسان، من خلال إعداد شباب يمتلكون العلم والمهارة والقدرة على المنافسة. وتنسجم تجربة مدرسة مصر للتأمين بالمنيا مع توجه الدولة نحو تطوير التعليم الفني وتحويله إلى مسار جاذب يوفر فرصًا حقيقية أمام الطلاب. فالشاب الذي يحصل على تعليم مرتبط بسوق العمل يكون أكثر قدرة على تحقيق النجاح، سواء من خلال الالتحاق بوظيفة مناسبة أو استكمال مسيرته التعليمية في تخصصات مرتبطة بمجاله. كما تسهم هذه المدارس في نشر ثقافة جديدة تقوم على تقدير العمل والمهارة والإنتاج، وتؤكد أن بناء المستقبل يحتاج إلى عقول مدربة وأيدٍ ماهرة. مصر للتأمين بالمنيا.. خطوة نحو مستقبل مهني أكثر وضوحًا تمثل مدرسة مصر للتأمين بالمنيا تجربة تعليمية تحمل رؤية مختلفة لمستقبل الطلاب، فهي لا تركز فقط على سنوات الدراسة، وإنما تنظر إلى ما بعدها، وإلى كيفية إعداد الطالب ليكون قادرًا على المنافسة في الحياة العملية. فالمستقبل سيكون لمن يمتلك القدرة على التعلم المستمر وتطوير المهارات والتكيف مع المتغيرات، وهو ما تسعى المدرسة إلى تحقيقه من خلال منظومة تعليمية تجمع بين المعرفة والتطبيق. إن قيمة أي مؤسسة تعليمية لا تقاس فقط بما تقدمه داخل الفصول، وإنما بما تتركه من أثر في شخصية الطلاب وقدرتهم على بناء مستقبلهم. ومن خلال الاهتمام بالتخصص والتدريب والانضباط، تقدم مدرسة مصر للتأمين بالمنيا نموذجًا يسعى إلى تخريج جيل جديد من الشباب القادر على العمل والإبداع والمشاركة في مسيرة التنمية. فالتعليم الحقيقي هو الذي يمنح الطالب القدرة على صناعة مستقبله، وهذه هي الرسالة التي تقوم عليها تجربة مدرسة مصر للتأمين الدولية للتكنولوجيا التطبيقية بالمنيا.

"فكري الهواري يطلق صرخة من قلب نادي الشيخ زايد للرئيس السيسي: أنقذوا حلم 100 ألف مواطن قبل ضياع أرض الامتداد"

أتشرف بأن أرفع إلى فخامتكم وإلى معالي وزير الشباب والرياضة نداءً يحمل في مضمونه مطلب آلاف الأسر من أعضاء نادي الشيخ زايد وأبناء المدينة، ليس دفاعًا عن أشخاص أو مجالس إدارات، وإنما دفاعًا عن صرح رياضي يمثل المتنفس الوحيد لمدينة كاملة، وعن مشروع طال انتظاره ليكون مساحة لصناعة الشباب وبناء الإنسان. لقد تشرفت خلال فترة رئاستي لمجلس إدارة نادي الشيخ زايد بخدمة هذا الكيان، والعمل مع أبناء النادي ومجالس الإدارات المتعاقبة من أجل تحقيق حلم طال انتظاره، وهو توفير مساحة تليق بأبناء مدينة الشيخ زايد التي أصبحت من أكبر المدن العمرانية وأكثرها احتياجًا إلى منشآت رياضية واجتماعية تستوعب شبابها وأطفالها. فالنادي الحالي، رغم ما تحقق به من إنجازات، لا تتجاوز مساحته 8 أفدنة، وهي مساحة لم تعد تتناسب مع الأعداد المتزايدة للأعضاء، ولا مع الطموحات الكبيرة لمدينة تضم آلاف الأسر والشباب والبراعم، كما أن طبيعة تصميم النادي ووجود الملعب القانوني بداخله جعلت فرص التوسع وإضافة منشآت جديدة أمرًا بالغ الصعوبة. ومن هنا جاءت أهمية أرض امتداد النادي، التي لم تكن مجرد قطعة أرض، بل كانت مشروع مستقبل. فقد تم العمل عليها لسنوات طويلة، وإنجاز العديد من الإجراءات الرسمية، وإنشاء البنية الأساسية بها من ملاعب وأسوار وبوابات وشبكات مياه وكهرباء وصرف وزراعة، حتى أصبحت واقعًا قائمًا استفاد منه أعضاء النادي بالفعل، وأقيمت عليها العديد من التدريبات والبطولات والأنشطة الرياضية. كما تم وضع تصور استثماري لهذه الأرض بما يتوافق مع قانون الرياضة، من خلال استغلال الأسوار وإقامة مشروعات استثمارية توفر موارد مالية للنادي، وتم بالفعل اتخاذ خطوات جادة بالتنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ مشروع يخدم النادي وأعضاءه، ويجعله قادرًا على تطوير منشآته دون تحميل الدولة أي أعباء. فخامة الرئيس.. إن ما يثير القلق لدى أعضاء النادي وأبناء المدينة هو ما تردد خلال الفترة الأخيرة من أنباء حول إمكانية سحب أرض الامتداد أو إعادة تخصيصها لجهة أخرى، وهو أمر  إن حدث سيمثل صدمة كبيرة لكل من شارك في هذا المشروع، وسيهدر سنوات من الجهد والعمل والإنفاق على منشآت أصبحت قائمة بالفعل وتخدم المواطنين. ونحن على ثقة كاملة في حرص الدولة المصرية بقيادتكم على حماية مقدراتها، ودعم الرياضة، ورعاية الشباب، وعدم السماح بضياع أي مشروع يخدم المواطنين ويحقق أهداف الدولة في بناء الإنسان. كما أتوجه إلى الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، بما عرف عنه من اهتمام بالملفات الرياضية، بضرورة التدخل ودراسة هذا الملف بعناية، والعمل على استكمال الإجراءات الخاصة بأرض الامتداد، والحفاظ عليها لصالح نادي الشيخ زايد وأعضائه، باعتبارها حقًا لأجيال قادمة من أبناء المدينة. رسالتي اليوم ليست مرتبطة بانتخابات أو منافسة داخل النادي، فأنا أتحدث بصفتي أحد أبناء هذا الكيان الذي خدمته، وعضوًا حريصًا على مستقبله، وأضع أمام القيادة السياسية قضية تمس آلاف الأطفال والشباب الذين يحتاجون إلى ملاعب ومساحات لممارسة الرياضة، في وقت أصبحت فيه المدينة بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى متنفس رياضي حقيقي. فخامة الرئيس.. نثق أن عدالتكم واهتمامكم بالرياضة والشباب سيكونان سببًا في إنهاء هذه الأزمة، وإعادة الطمأنينة إلى قلوب أعضاء نادي الشيخ زايد، واستكمال حلم أصبح قريبًا من التحقق. حفظ الله مصر، وحفظ قيادتها، ووفقكم لما فيه خير الوطن والمواطنين. الكابتن/ فكري الهواري رئيس نادي الشيخ زايد الأسبق

إيناس بهاء

غرفة الأخبار

عرض المزيد
الجهاز المصري للملكية الفكرية يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الدواء المصرية لتعزيز الابتكار ودعم البحث والتطوير الدوائي

في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية، وتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة لدعم الابتكار والبحث العلمي وتوطين الصناعات الاستراتيجية، وقع الجهاز المصري للملكية الفكرية، برئاسة الأستاذ الدكتور هشام عزمي، رئيس مجلس إدارة الجهاز، بروتوكول تعاون مع هيئة الدواء المصرية، برئاسة الدكتور علي الغمراوي، رئيس الهيئة، وذلك خلال مراسم التوقيع التي أُقيمت بمقر هيئة الدواء المصرية بالعاصمة الجديدة، بهدف تعزيز التعاون في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، والاستفادة من معلومات البراءات في دعم البحث والتطوير الدوائي، وتوطين صناعة الدواء في مصر، بما يسهم في تحقيق الأمن الدوائي وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية. وهذا التعاون يستهدف توظيف منظومة الملكية الفكرية في دعم صناعة الدواء، وتعزيز الاستفادة من معلومات البراءات، وتوطين التكنولوجيا بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية ورؤية مصر 2030 ويأتي توقيع البروتوكول في إطار الدور الوطني الذي يضطلع به الجهاز المصري للملكية الفكرية باعتباره الجهة المختصة بتنظيم ورعاية وحماية حقوق الملكية الفكرية في جمهورية مصر العربية، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية، من خلال بناء شراكات فاعلة مع مختلف مؤسسات الدولة، بما يعزز توظيف منظومة الملكية الفكرية في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحفيز الابتكار، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.   وحضر مراسم توقيع البروتوكول، من جانب الجهاز المصري للملكية الفكرية، المستشار شادي الوكيل، المستشار القانوني للجهاز، والأستاذة نرمين المليجي، رئيس الإدارة المركزية لخدمات الملكية الفكرية، والدكتور أحمد الصغير، مساعد رئيس الجهاز للملكية الفكرية والتنمية، والأستاذ هاني محسن، مدير مكتب رئيس الجهاز، والدكتورة منة الله الكتامي، مدير إدارة الملكية الفكرية والصحة العامة والأستاذ محمد شاكر - محامي وعضو لجنة إنفاذ حقوق الملكية الفكرية والأستاذة مي عصام اخصائي علاقات عامة واعلام بالجهاز .  كما حضر من جانب هيئة الدواء المصرية المستشار شريف مجدي، المستشار القانوني للهيئة، والدكتور محمد الخطيب، رئيس الإدارة المركزية لرئيس الهيئة، والدكتور أسامة حاتم، رئيس الإدارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الأسواق، والدكتور أحمد عبد السلام أستاذ الصيدلة وعضو اللجنة الاستشارية للملكية الفكرية بالهيئة والدكتورة أميرة أحمد مدير وحدة الملكية الفكرية بهيئة الدواء المصرية والدكتور معتز دعبس عضو المكتب الفني لمكتب رئيس الهيئة والدكتورة رانيا محمد عضو وحدة الملكية الفكرية بهيئة الدواء المصرية.   وأكد الأستاذ الدكتور هشام عزمي أن توقيع هذا البروتوكول يجسد رؤية الجهاز المصري للملكية الفكرية في بناء منظومة وطنية متكاملة للملكية الفكرية تقوم على التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، بما يحقق التكامل بين حماية حقوق الملكية الفكرية ومتطلبات التنمية الاقتصادية والصناعية والصحية، ويعزز الاستفادة من الابتكار في دعم الاقتصاد الوطني.   وأضاف أن الجهاز المصري للملكية الفكرية يواصل تنفيذ رؤيته نحو توظيف أدوات الملكية الفكرية في خدمة القطاعات الإنتاجية والاستراتيجية، وتحويل الأصول الفكرية إلى قيمة اقتصادية مضافة، مشيرًا إلى أن التعاون مع هيئة الدواء المصرية يمثل نموذجًا للتكامل المؤسسي الذي تستهدفه الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية، ويعزز جهود الدولة في دعم الابتكار، وتوطين التكنولوجيا، وتحقيق الأمن الدوائي، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.   وأشار رئيس الجهاز إلى أن قطاع الصناعات الدوائية يعد من أكثر القطاعات ارتباطًا بمنظومة الملكية الفكرية، لما يعتمد عليه من البحث العلمي والابتكار والتطوير المستمر، مؤكدًا أن الاستفادة من معلومات البراءات وقواعد البيانات الدولية تمثل أداة استراتيجية لدعم البحث والتطوير، وتحديد الفرص التصنيعية، ونقل التكنولوجيا، وتشجيع الشركات الوطنية على تطوير منتجاتها وزيادة قدرتها التنافسية.   وأضاف أن الجهاز المصري للملكية الفكرية يؤمن بأن حماية حقوق الملكية الفكرية لم تعد تقتصر على حماية المبتكرين والمخترعين، بل أصبحت ركيزة أساسية لدعم التنمية الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز تنافسية القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها قطاع الصناعات الدوائية، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني وجودة حياة المواطنين.   ومن جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، أن هذا البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين الهيئة والجهاز المصري للملكية الفكرية، بما يدعم جهود الدولة في تطوير صناعة الدواء المصرية وتعزيز قدراتها التنافسية، مشيرًا إلى أن التكامل بين منظومة الملكية الفكرية والقطاع الدوائي يسهم في توفير بيئة داعمة للابتكار والبحث العلمي والتطوير.   وأضاف أن الاستفادة من معلومات براءات الاختراع والتكنولوجيات الدوائية وقواعد البيانات المتخصصة ستسهم في دعم اتخاذ القرار، ورصد الاتجاهات العالمية في صناعة الدواء، وتحديد الفرص المتاحة للتصنيع المحلي، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق الأمن الدوائي وتوطين الصناعات الدوائية، فضلًا عن بناء قدرات الكوادر الوطنية وتبادل الخبرات في المجالات الفنية والقانونية ذات الصلة.   ويهدف البروتوكول إلى إنشاء آلية مؤسسية للتعاون والتنسيق بين الجهاز المصري للملكية الفكرية وهيئة الدواء المصرية، تشمل تبادل المعلومات والبيانات المتعلقة ببراءات الاختراع الخاصة بالأدوية والتكنولوجيات الطبية، والاستفادة من قواعد بيانات البراءات والمنشورات التقنية الدولية في دعم البحث والتطوير، وإعداد الدراسات الخاصة بخريطة البراءات في المجالات العلاجية ذات الأولوية، وتحديد المستحضرات التي انتهت أو قاربت مدة حمايتها، بما يتيح فرصًا جديدة للتصنيع المحلي.   كما يتضمن البروتوكول تقديم الدعم الفني والاستشاري، وتنظيم برامج تدريبية وورش عمل مشتركة لبناء قدرات الكوادر الفنية والقانونية، والتعاون في مجالات نقل التكنولوجيا والترخيص الطوعي، وتبادل الخبرات بشأن المستجدات الدولية المتعلقة بالبراءات الدوائية والسياسات التنظيمية ذات الصلة، بما يعزز الاستفادة من منظومة الملكية الفكرية في دعم الابتكار الدوائي وتحقيق التنمية المستدامة.   ويعكس هذا البروتوكول حرص الجهاز المصري للملكية الفكرية وهيئة الدواء المصرية على تعزيز التعاون المؤسسي وتكامل الجهود الوطنية للاستفادة من منظومة الملكية الفكرية في دعم الابتكار والبحث والتطوير، وتوطين صناعة الدواء، وبناء قدرات الكوادر الوطنية، بما يسهم في تحقيق الأمن الدوائي، وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية، ودعم أهداف الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية ورؤية مصر 2030.   واختُتمت مراسم توقيع البروتوكول بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين، ووضع آليات تنفيذية فعالة لضمان تحقيق الأهداف المشتركة وتعظيم الاستفادة من بنود البروتوكول، بما يخدم جهود الدولة في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات الدوائية القائمة على البحث العلمي والابتكار.

محمود أبو السعود أغسطس ٦, ٢٠٢٦ 0

مدبولي: الدولة تتابع تطورات المنطقة لحظة بلحظة.. ومخزون السلع آمن واحتياطي النقد الأجنبي يرتفع إلى 56.3 مليار دولار

شراكة تصنع المستقبل.. مصر واليابان توسعان التعاون في التعليم والبرمجة والذكاء الاصطناعي

غبار القمر يتصاعد بعد اصطدام صاروخ «سبيس إكس».. هل اقترب الخطر من الأرض؟

التأمينات تدخل مرحلة جديدة من التحول الرقمي.. 95 خدمة إلكترونية ومليارات الجنيهات صُرفت للمستفيدين

تمضي الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي بخطوات متسارعة نحو التحول الرقمي، في إطار خطة تستهدف إعادة تشكيل منظومة الخدمات التأمينية بالكامل، من خلال التوسع في تقديم الخدمات الإلكترونية وتقليص الإجراءات التقليدية، بما يوفر الوقت والجهد على المواطنين ويرفع كفاءة الأداء داخل الهيئة. وكشفت الهيئة أن مشروع التطوير يستهدف الوصول إلى منظومة متكاملة تضم 95 خدمة إلكترونية، تُقدم للمؤمن عليهم وأصحاب المعاشات وأصحاب الأعمال عبر المنصات الرقمية، في واحدة من أكبر عمليات تحديث الخدمات الحكومية خلال السنوات الأخيرة. وتوفر المنظومة حاليًا 29 خدمة إلكترونية، و25 خدمة للاستعلام، إضافة إلى ثلاث خدمات تفاعلية تعتمد على التوقيع الإلكتروني لأصحاب الأعمال والمفوضين عنهم، فضلًا عن إتاحة سداد اشتراكات المصريين العاملين بالخارج إلكترونيًا، بما يعكس التوسع المستمر في رقمنة الخدمات. ووفقًا لخطة الهيئة، سيتم إطلاق 40 خدمة خلال المرحلة الأولى، تعقبها 55 خدمة أخرى خلال ستة أشهر، ليكتمل بذلك المشروع الذي يستهدف تقديم جميع الخدمات التأمينية الأساسية بصورة إلكترونية، دون الحاجة إلى التعاملات الورقية أو التردد على المكاتب إلا في أضيق الحدود. وتعكس مؤشرات الأداء حجم الإقبال على المنظومة الجديدة، إذ استقبلت أكثر من 3.6 مليون طلب خدمة خلال الفترة من 28 مارس وحتى 2 أغسطس 2026، كما أصدرت نحو خمسة ملايين مستند وطبعة تأمينية، في الوقت الذي توسعت فيه الخدمات الرقمية لتشمل مختلف الفئات المستفيدة. وفي ملف التحصيل، نفذت الهيئة أكثر من 6.4 مليون عملية سداد إلكترونية، بإجمالي قيمة تجاوزت 56.8 مليار جنيه، في مؤشر يعكس تزايد الاعتماد على الوسائل الرقمية في إنجاز المعاملات المالية، بما يسهم في رفع كفاءة التحصيل وتبسيط الإجراءات. كما واصلت الهيئة صرف المستحقات التأمينية بانتظام، حيث بلغ إجمالي ما تم صرفه لنحو 10.3 مليون مستفيد حوالي 180.6 مليار جنيه خلال الفترة من مايو إلى أغسطس، متضمنًا الزيادة السنوية للمعاشات وتبكير صرف مستحقات شهر يونيو، بما يضمن انتظام حصول أصحاب المعاشات على مستحقاتهم دون تأخير. وفي إطار تسوية المستحقات المتأخرة، انتهت الهيئة من صرف متجمدات مالية لنحو 336 ألف مستفيد بقيمة إجمالية بلغت 7.74 مليار جنيه، كما أنجزت أكثر من 167 ألف طلب صرف، من بينها 29 ألف طلب تم الانتهاء منها خلال أقل من 72 ساعة، مع استمرار العمل على رفع نسبة الإنجاز السريع لتشمل معظم الطلبات قبل نهاية العام. وأشارت الهيئة إلى أنها انتهت كذلك من صرف مستحقات أكثر من 42 ألف مواطن بلغوا سن التقاعد، بنسبة إنجاز تجاوزت 91% من إجمالي الحالات المستحقة، فيما يجري استكمال الإجراءات الخاصة بالحالات المتبقية فور استيفاء البيانات المطلوبة. وتعكس هذه الأرقام حجم التحول الذي تشهده منظومة التأمينات الاجتماعية، ليس فقط على مستوى رقمنة الخدمات، وإنما أيضًا في سرعة إنجاز المعاملات، ورفع كفاءة التحصيل والصرف، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو بناء منظومة حكومية رقمية تعتمد على التكنولوجيا في تقديم خدمات أكثر كفاءة وسهولة للمواطنين.

محمود أبو السعود أغسطس ٥, ٢٠٢٦ 0

من عمّان.. مصر تدق ناقوس الخطر بشأن القدس وغزة وتحذر من انفجار إقليمي جديد

عبد العاطي ونظيره السعودي يبحثان تطورات إيران وغزة.. ويؤكدان توسيع الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض

رئيس الوزراء يشهد تحالفًا جديدًا لدعم الاستثمار السياحي بين «التنمية السياحية» و«مستقبل مصر»

«رجل المهام الصعبة».. المقدم محمد حلمي مديرًا لمباحث قسم ثالث مدينة نصر

في خطوة تعكس الثقة في الكفاءات الأمنية القادرة على تحمل المسؤولية، صدر قرار بتولي المقدم محمد حلمي مهام مدير مباحث قسم ثالث مدينة نصر، ليبدأ مرحلة جديدة من العمل الأمني في أحد المواقع التي تتطلب خبرة ميدانية وقدرة على التعامل مع مختلف الملفات والتحديات. ويحظى المقدم محمد حلمي بسجل مهني متميز، حيث عُرف خلال فترة عمله بالجدية والانضباط والقدرة على إدارة المواقف الأمنية بكفاءة، وهو ما أهله لتولي موقع جديد يحمل العديد من المسؤوليات المرتبطة بالحفاظ على الأمن ومواجهة الجريمة بكافة صورها. وتأتي المهمة الجديدة في إطار استراتيجية وزارة الداخلية التي تهدف إلى الدفع بقيادات أمنية تمتلك الخبرة والكفاءة، وتعزيز تواجد رجال الشرطة في الشارع المصري، بما يحقق سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين والتعامل الحاسم مع أي محاولات للخروج عن القانون. ويواجه مدير مباحث قسم ثالث مدينة نصر العديد من الملفات الأمنية التي تحتاج إلى رؤية أمنية متطورة، تعتمد على جمع المعلومات، وسرعة التحرك، والتنسيق بين الأجهزة المختلفة، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الأمان والاستقرار داخل نطاق القسم. وأكد عدد من المتابعين للعمل الأمني أن اختيار المقدم محمد حلمي لهذا الموقع يعكس الثقة في قدرته على تحمل المسؤولية، خاصة في ظل ما تتطلبه المرحلة الحالية من قيادات تمتلك الحسم والخبرة والقدرة على العمل الميداني. ويتقدم الجميع بخالص التهاني للمقدم محمد حلمي بمناسبة توليه منصبه الجديد، مع خالص الأمنيات له بدوام التوفيق والنجاح في أداء رسالته الأمنية وخدمة الوطن والمواطنين.

محمود أبو السعود أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0

زلزال يشعر به سكان القاهرة وعدد من المحافظات.. ولا تقارير أولية عن خسائر

الرئيس السيسى خلال الاجتماع

الرئيس السيسي: مشروعات "النقل الجماعي الأخضر" ركيزة أساسية للتنمية العمرانية والتنسيق الحضاري

رئيس هيئة قضايا الدولة يصدر الإخطار رقم (3) لمسابقة وقف الدكتور الفنجري ويعلن جوائزها وموضوعاتها

0 التعليقات